قتل مستوطنان الجمعة في اطلاق نار جنوب الخليل، فيما قتلت القوات الاسرائيلية فلسطينيين احدهما خلال مواجهات في حلحول شمال المدينة والاخر في رام الله، وقضى ثالث متاثرا باصابة تعرض لها الخميس في بلدة سعير شرق الخليل.
وقالت وسائل اعلام اسرائيلية أن المستوطنين القتيلين احدهم 40 عاما والاخر 18، فيما المصاب 16 عاما، مؤكدة أن قوات كبيرة من الجيش الاسرائيلي مع الاسعاف توجهت الى موقع عملية اطلاق النار.
وانتشر الجيش في المكان ووضع بعض الحواجز بحثا عن شاب فلسطيني على الاقل قام بعملية اطلاق النار وفق الادعاءات الاسرائيلية.
وأضافت أن قوات جيش الاحتلال تطارد السيارت الفلسطينية التي كانت بالمنطقة، بمساعدة طائرات عسكرية اسرائيلية، نتيجة لرواية أن منفذ العملية ترجل من سيارة واطلق النار على سيارة المستوطنين وعاد ليستقل مركبته وسط استمراره باطلاق النار قبل أن يفر من المكان.
وسارعت قوات الاحتلال الى إغلاق المداخل والطرق المؤدية الى منطقة الحادث، حيث أغلقت مدخل مخيم الفوار ومدخل دورا الفوار، ومدخل بلدة الظاهرية، ومدخل الحرايق.
فيما قالت القناة الثانية أن الجيش عجز عن اللحاق بهم وأن المخابرات تحاول ملاحقة ومطاردة خلايا صلبة ومدربة جيدا لحماس وغيرها من التنظيمات.
وقال يوسف السلامين رئيس بلدية السموع، إن قوات الاحتلال تحاصر البلدة من جميع مداخلها وهناك حواجز على تلك المداخل، ويمنع خروج او دخول السيارات باتجاه الشارع الرئيسي المحاذي للبلدة.
وقالت مصادر محلية، بان قوات الاحتلال نصبت حاجزاً وانتشرت على مدخل قرية بيت عمرا، ودفعت بقواتها الى مدينة يطا جنوب الخليل.
من جهة اخرى، أعلن الاطباء في المستشفى الاهلي بمدينة الخليل، عن استشهاد الشاب حسن جهاد البو 23 عاما من مدينة حلحول، متأثراً باصابته المباشرة بالقلب.
وقالت مصادر طبية بان الشهيد البو، قد وصل المستشفى وهو مصاب برصاصة اخترقت القلب مباشرة، ما أدى الى وفاته على الفور.
والشهيد البو أحد طلبة جامعة الخليل، وقد اصيب بالرصاص خلال المواجهات المندلعة في منطقة جسر حلحول.
وقالت مصادر محلية وامنية بان قوات الاحتلال استخدمت الرصاص الحي خلال مواجهات رأس الجورة وجسر حلحول، بشكل لافت للنظر.
وقد اصيب الشاب يحيى شريف ابو سيف برصاصة في قدمه، تم نقله الى المستشفى لتلقي العلاج.
واغقلت قوات الاحتلال المدخل الشمالي للخليل، ومنعت السيارات من الدخول او الخروج من الخليل.
كما أعلنت مصادر طبية استشهاد الشاب لافي يوسف عوض (22 عاما)، نتيجة إصابته الخطيرة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في رام الله. وبينت الوزارة أن 31 من المصابين أصيبوا بالرصاص الحي، وأربعة بالرصاص المطاطي.
جاء ذلك فيما شيعت جماهير بلدة سعير والقرى المجاورة بعد ظهر اليوم، جثمان الشهيد محمود محمد عيسى الشلالدة 22 عاما، والذي استشهد متأثراً بجراحه التي اصيب بها يوم الخميس.
وطالب المشاركون في الجنازة بالرد على اعدامات الاحتلال بحق ابناء البلدة، حيث تم اعدام خمسة منهم منذ بداية الهبة الجماهيرية الشهر الماضي، وتمكن الاهالي من دفن أربعة شهداء، فيما لا زالت سلطات الاحتلال تحتجز جثمان الشهيد فادي الفروخ.
وأكد المشاركون في الجنازة على اهمية الوحدة والتلاحم بين ابناء الشعب الفلسطيني والاسراع بالوحدة بين شطري الوطن.(معا)