خبر عاجل

طهران تتهم أجانب بإثارة النعرات بعد تفجيرات خوزستان

تاريخ النشر: 28 فبراير 2006 - 08:24 GMT

اتهم مسؤول ايراني جماعات انفصالية تعمل بدعم خارجي وبريطانيا بالوقوف خلف تفجير قنبلتين في مدينتي دزفول وعبادان بمحافظة خوزستان الايرانية التي كانت مسرحا لاعتداءات دموية العام الماضي، مما ادى الى اصابة ستة اشخاص بجروح.

وزرعت القنبلتان في مكتبي رئيسي بلديتي المدينتين الواقعتين في الاقليم الذي شهد توترات عرقية بين السلطات الايرانية والاقلية العربية في الاشهر الاخيرة.

ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن التفجيرين وهما الأحدث في سلسلة هجمات وأعمال عنف سجلت هذه السنة في اقليم خوزستان قلب صناعة النفط الايرانية.

ويضم الاقليم الايراني المجاور للعراق الجانب الاكبر من الاقلية العربية في ايران.

وبث التلفزيون الايراني شريطاً عن اجتماع في مكتب رئيس بلدية عبادان كان منعقدا عندما دوى الانفجار.

وشق المسؤولون المرتبكون طريقهم وسط اكوام من الانقاض وسحب من الغبار. وظهر رجل ساعده آخرون على الخروج من المكان وكانت ملابسه ملطخة بالدم وطلاء الجدران. وقال مسؤول محلي في اتصال هاتفي انه " لم يسقط قتلى ولكن أصيب اربعة اشخاص على الاقل في دزفول واثنان في عبادان".

وحصل الانفجاران بعيدا من اي منشآت نفطية في الاقليم الذي كانت قنابل صغيرة ألحقت أضرارا في 15 انبوبا للنفط وبئر نفطية فيه في ايلول/سبتمبر 2005. وصرحت ناطقة باسم مصفاة عبادان: "لم تلحق اضرار بالمصفاة. المصفاة بعيدة من مكان الانفجار".

ونقلت وكالة الجمهورية الاسلامية للأنباء " أرنا" الايرانية عن الحاكم العام لدزفول حميد قناعتي: "نأمل في العثور سريعا على المسؤولين عن هذين الانفجارين ومعاقبتهم" مشيرا الى انه فصلت بينهما عشر دقائق.

وقال مسؤول لم تذكر الوكالة اسمه: "أخفيت القنبلتان في دورتي المياه بالمبنيين ... المبنيان اصيبا باضرار كبيرة وقد اقفلا".

وألقى نائب الحاكم العام حسن فاروق خانيجاد تبعة الانفجارين على اجانب.

وقال "تهدف العناصر الاجنبية الى استغلال الوضع من طريق اثارة النعرات العرقية والنزعات الانفصالية... انهم دائما يحرضون العناصر المحلية على تنفيذ حوادث كتلك التي حصلت في الاونة الاخيرة".

واتهم مسؤولون بالهجمات جماعات انفصالية تعمل من الخارج، كما اتهموا بريطانيا باثارة الاضطرابات في خوزستان. ونفت لندن الاتهام.

وتفجرت اعمال عنف في خوزستان في نيسان/ابريل من العام الماضي عندما قتل خمسة اشخاص في تظاهرات مناوئة للحكومة استمرت عدة أيام. وقتل سبعة اشخاص في تفجيرات في حزيران، كما قتل ستة في انفجار في تشرين الاول/اكتوبر. وقتل ثمانية اشخاص الشهر الماضي عندما انفجرت قنابل في مصرف ومبنى حكومي.

ونحو ثلاثة في المئة من سكان ايران البالغ عددهم 69 مليونا هم من العرب. ولدى السلطات حساسية خاصة حيال الاحتجاجات والسخط في المناطق الجنوبية الغربية التي تضم هؤلاء.