اكد الرئيس العراقي جلال طالباني استمرار الاتصالات مع جماعات مسلحة بهدف انضمامها للعملية السياسية وتركها السلاح واصفا مؤتمر القمة العربية بالناجح وان القرار الخاص بالعراق تضمن ادانة واضحة وصريحة للارهاب.
جاء ذلك في تصريح صحفي لطالباني عقب استقباله وتسلمه أوراق اعتماد كل من السفير الأميركي الجديد لدى العراق رايان كروكر والسفير الياباني كنجيرو موجي. وعن الاتصالات مع الجماعات المسلحة اشار رئيس الجمهورية العراقية جلال طالباني الى تأكيده للسفير كروكر مواصلة الجهود بشأن سياسة المصالحة الوطنية معلنا رغبة المزيد من هذه الجماعات للانخراط في العملية السياسية. وقال "إن بعض المنظمات التي تعتبر نفسها مقاومة وطنية اتصلت بنا وأعلنت استعدادها لترك العمل المسلح والاشتراك في العملية السياسية و نحن رحبنا بهم". وحول ارائه بنتائج القمة العربية وصف طالباني مؤتمر القمة الذي انعقد في الرياض قبل يومين ب "الناجح". وقال " لقد كان قرار القمة الصادر بشأن العراق قرارا جيدا وفيه إدانة صريحة وواضحة للارهاب كما ان القمة دعت إلى إطفاء الديون العراقية و مساعدة الشعب العراقي في جميع الميادين و مساعدة الحكومة في المصالحة الوطنية ".
وتابع الرئيس طالباني قائلا "إن جميع المطالب التي تقدم بها الوفد العراقي على لسان وزير الخارجية هوشيار زيباري تم قبولها من طرف وزراء الخارجية العرب المشاركين في القمة و عندما طرحت هذه المطالب خلال المؤتمر تمت الموافقة عليها بالإجماع لذا فأن المؤتمر كان ناجحا وقد حقق المطالب التي كنا نريدها منه". وفيما يتعلق بالموقف من جيش المهدي قال طالباني " لقد بينا للسفير الأميركي عدم وجود أي فعالية من جانب جيش المهدي الذي تبين انه تلقى تعليمات من الأخ السيد مقتدى الصدر و لم تعد هناك شكاوى من قبل الأخوة العرب السنة كما كان في السابق في هذا الشأن". وأكد مواصلة التعاون مع القوات المتعددة الجنسيات وشدد على إن "الحكومة جادة في محاربة الإرهاب وعدم التفريق بين المواطنين".
وثمن الرئيس العراقي موقف العشائر العربية السنية في إعلان استيائها من الإرهابيين و قال "لقد أوضحنا للسفير كروكر الظواهر الجديدة في المجتمع العراقي مثل شروع إخواننا العرب السنة من عشائر زوبع و غيرها بالتصدي للتكفيريين والإرهابيين وتنظيم القاعدة و إن الناس آخذين في التعاون مع القوات الحكومية".