وخطف الان جونستون مراسل هيئة الاذاعة البريطانية في 12 مارس اذار أثناء قيادة سيارته. وهو مخطوف الآن لمدة أطول من أي صحفي آخر خطف في قطاع غزة.
ولم ترد أي معلومات عن مصيره بالرغم من أن الحكومة الفلسطينية تعهدت بالعثور عليه.
ويعتزم الصحفيون مقاطعة اجتماع مجلس الوزراء الفلسطيني برئاسة اسماعيل هنية وأحداث أخرى.
وكان جونستون مراسل هيئة الاذاعة البريطانية في غزة منذ ثلاثة أعوام ويعتقد أنه الصحفي الغربي الوحيد الذي ما زال متواجدا هناك طول الوقت بعد سلسلة من جرائم خطف الصحفيين وعمال الاغاثة الاجانب في غزة خلال العام المنصرم. وأفرج عنهم كلهم دون أن تلحق أضرار بهم.
وقم تم اقرار الاضراب من قبل اتحاد الصحافيين الفلسطينيين الذي يعتزم ايضا التعبير عن احتجاجه على عجز السلطات الفلسطينية عن الافراج عنه. وستسير تظاهرات دعم جديدة في غزة ورام الله (الضفة الغربية) للمطالبة بالافراج عن الصحافي الذي امضى اطول فترة احتجاز بالنسبة الى اجنبي يخطف في الاراضي الفلسطينية.
ودان كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة حماس التي ينتمي اليها رئيس الوزراء اسماعيل هنية عملية الخطف واكدا العمل على الافراج عنه.
وانضم الان جونستون في كانون الثاني/يناير 1991 الى خدمة البي بي سي العالمية وكان مراسلا في طشقند (اوزبكستان) بين 1993 و1995 ثم في كابول خلال 1997 و1998 قبل ان يعود الى قسم التحرير في لندن.
وتوجه الى الاراضي الفلسطينية في نيسان/ابريل 2004 كمراسل للاذاعة والتلفزيون البريطانيين بموجب عقد مدته ثلاثة اعوام.