شرودر وشيراك يأملان ان تفضي المفاوضات الى انضمام انقرة الى الاتحاد الاوروبي

تاريخ النشر: 27 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد الرئيس الفرنسي جاك شيراك والمستشار الالماني غيرهارد شرودر الثلاثاء في برلين انهما سيؤيدان بدء مفاوضات انضمام مع انقرة تفضي الى دخول تركيا الى الاتحاد الاوروبي.  

وادلى شرودر وشيراك بتصريحاتهما خلال مؤتمر صحافي في ختام اجتماعات المجلس الوزاري الرابع الالماني الفرنسي قبيل لقائمها رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان.  

وقال شيراك ان "اعز امنياتي" هي ان تفضي المفاوضات مع انقرة الى انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي.  

وتحدث شرودر في الاتجاه نفسه قائلا ان الهدف من المفاوضات ينبغي ان يكون انضمام انقرة "وليس اي هدف آخر".  

وقال شرودر ان الامر يتعلق باتخاذ قرار ببدء المفاوضات مع "هدف واضح هو الانضمام". ودعا الى التحلي "بالتصميم والشفافية" مؤكدا ان الهدف من المفاوضات "يجب ان لا يدع اي مسألة عالقة".  

ومع اعلان "تاييده" لتوصية المفوضية الاوروبية ببدء المفاوضات قال شيراك انها يمكن ان تبدأ في "2005 او حوالى 2005".  

وتابع ان "المسألة يجب ان يتم تقييمها في الاطار الزمني" معربا عن قناعته بان انضمام تركيا "في مصلحة اوروبا ومصلحة تركيا ومصلحة السلم والديموقراطية في العالم والمنطقة".  

وقال شيراك ان انضمام تركيا يتطلب "جهدا كبيرا جدا" لا سيما من جانب انقرة.  

وذكر شيراك بانه سيتم استفتاء الفرنسيين في ختام المفاوضات التي ستستمر برأيه بين "عشر و15 سنة" معربا عن "قناعته انه في ذلك الحين ستلعب العواطف دورا اقل بكثير في التعامل مع المسألة".  

وقال احد مستشاري اردوغان ان رئيس وزراء تركيا المعروف بشغفه بكرة القدم قال تعليقا على تنظيم استفتاء قبل اللقاء الثلاثي ان "قواعد اللعبة معروفة ومحددة: لا يمكن فرض معايير جديدة بعد بدء المباراة".  

وينتظر ان يعطي مجلس اوروبا في كانون الاول/ديسمبر الضوء الاخضر لبروكسل لبدء المفاوضات التي اوصت بها المفوضية الاوروبية مرفقة بشروط ومع اعتبار نتيجتها مفتوحة وتتوقف على تبني تركيا للمعايير الاقتصادية والاجتماعية الاوروبية