ستُقاتل لوحدك هذه المرة.. تفاصيل مكالمة ترامب لنتنياهو بشأن إيران

تاريخ النشر: 09 يونيو 2026 - 06:34 GMT
الإدارة الأميركية
الإدارة الأميركية
  • ترامب يحذر نتنياهو: واشنطن لن تدعم العودة إلى الحرب مع إيران

أفاد موقع "أكسيوس" بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من العودة إلى التصعيد العسكري مع إيران، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لن تكون شريكة لإسرائيل في حال اندلاع مواجهة جديدة.

حيث قال ترامب لنتنياهو إن:

 استمرار الحرب قد يترك إسرائيل "تقاتل بمفردها"

في رسالة تعكس تباينًا متزايدًا بين موقف واشنطن وتوجهات الحكومة الإسرائيلية.

اتصال ترامب ونتنياهو

اذ أجرى ترامب  اتصالًا مع نتنياهو مساء الأحد، طالبه خلاله بعدم الرد على الصواريخ الإيرانية، بعد الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع في العاصمة اللبنانية بيروت.

ووصف مسؤولون أميركيون المكالمة بأنها كانت هادئة، مؤكدين عدم حدوث مواجهة كلامية حادة، لكنها حملت خلافات واضحة حول طريقة التعامل مع إيران.

نتنياهو يدافع عن الرد

  • جادل نتنياهو بأن عدم الرد على الهجمات الإيرانية قد يضر بإسرائيل والولايات المتحدة والمفاوضات الجاريةمعتبرًا أن ذلك قد يعطي انطباعًا بأن طهران قادرة على ردع واشنطن وتل أبيب.

  •  المسؤولين الأميركيين أكدوا أن ترامب أوضح لنتنياهو أن الإدارة الأميركية لا تؤيد شن ضربات جديدة.

ترامب يطالب بوقف التصعيد

قال ترامب إن:

 إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة متأخرة بشأن الضربات الأخيرة، مضيفًا أنه تمكن من جعل العملية الإسرائيلية "محدودة".

كما تلقى اتصالات من خمس دول طلبت منه التدخل والضغط على نتنياهو لوقف التصعيد، مشيرًا إلى أن هذه الدول تؤيد الاتفاق الذي تحاول واشنطن التوصل إليه مع إيران.

تهديد بالتحرك 

وفق التقرير، قال ترامب إن إيران أرسلت رسائل تفيد باستعدادها لوقف الهجمات إذا أوقفت إسرائيل عملياتها، ونقل عن ترامب قوله لنتنياهو: 

"من الأفضل أن تكون حذرًا، وإلا ستكون بمفردك قريبًا جدًا".

وأشار مصدر إسرائيلي إلى أن نتنياهو وافق لاحقًا على التراجع عن الضربات إذا لم تنفذ إيران هجمات جديدة.

خلافات استراتيجية بين واشنطن وتل أبيب

عن مسؤولون أميركيون وإسرائيليون:

  •  أن التطورات الأخيرة تكشف اتساع الفجوة بين المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة وإسرائيل.

  • نتنياهو يحتاج استمرار الحرب للحفاظ على وضعه السياسي داخل إسرائيل، بينما يحتاج ترامب إنهاء الحرب للحفاظ على موقعه السياسي في الولايات المتحدة.