وصرح زيباري بأن الزيارتين المرتقبتين هما مؤشر على عودة الأوضاع الطبيعية الى العراق. ولم يعط المزيد من التفاصيل.
وقال زيباري في مؤتمر صحفي ان ثقة المجتمع الدولي والدول العربية زادت في العراق وفي قدرته على تحقيق الاستقرار والنهوض من شرور الحرب الطائفية وفي التحرك قدما.
وتعهدت دول الخليج العربية في الأشهر القليلة الماضية بانعاش الروابط الدبلوماسية الرفيعة المستوى مع العراق وشجع على ذلك تراجع العنف الى أدنى مستوياته منذ أربع سنوات.
ونأت الحكومات العربية السنية بنفسها عن العراق بدرجة كبيرة منذ ان غزته الولايات المتحدة عام 2003 وبررت ذلك بالمخاوف الأمنية. ولا يوجد اي سفير عربي دائم في العراق منذ خطف المبعوث المصري وقتله بعد فترة وجيزة من وصوله عام 2005 .
وصرح زيباري بأن عددا من كبار الزعماء سيزورون العراق قريبا وان الملك عبد الله سيزور بغداد ليصبح أول زعيم عربي يزور العاصمة العراقية منذ عام 2003 .
كما صرح بأنه يتوقع زيارة أردوغان قريبا. وتوترت العلاقات بين بغداد وأنقرة في احيان بسبب الهجمات التي يشنها الجيش التركي على متمردين أكراد داخل اراضي العراق.