رجال الدين يشنون حربا على المثليين في بغداد

تاريخ النشر: 05 أبريل 2009 - 07:13 GMT
قال مسؤول محلي يوم السبت إن اثنين من المثليين قتلا في مدينة الصدر ببغداد وذكرت الشرطة انها عثرت على جثث أربعة اشخاص اخرين بعد ان حث رجال الدين على شن حملة ضد انتشار الشذوذ الجنسي.

والشذوذ الجنسي محظور تقريبا في كافة انحاء الشرق الاوسط لكن الاحوال أصبحت خطيرة على نحو خاص بالنسبة للمثليين من الرجال والنساء في العراق منذ تصاعد التشدد الديني بعد ان أطاحت قوات بقيادة الولايات المتحدة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين قبل ست سنوات.

وقال مسؤول بمدينة الصدر طلب عدم الكشف عن اسمه "قتل شابان يوم الخميس. كانا منحرفين جنسيا. قتلهما رجال العشائر التي ينتميان اليها لاسترداد كرامة العائلة."

وقال مصدر الشرطة الذي طلب عدم نشر اسمه انه تم اخراج جثث اربعة رجال مثليين من تحت الارض في مدينة الصدر يوم 25 مارس اذار كتب على كل منها كلمة منحرف باللغة العربية على الصدر.

والقيت عظات تندد بالشذوذ الجنسي في صلاة الجمعة في الاسبوعين الاخيرين في حي مدينة الصدر الفقير الذي يقيم فيه مليونا نسمة. وهذا الحي معقل تأييد رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر وميليشيا جيش المهدي التابعة له.

وجمد جيش المهدي أنشطته خلال العام الماضي وانتزعت القوات الحكومية السيطرة على الحي.

وكثير من الشبان الذين الذين قاموا بتقصير شعر رؤوسهم واطلقوا لحاهم عندما كانت مجموعات دينية تسيطر على معظم العراق يرتدون الان أزياء غربية بعدما استعادت القوات الحكومية السيطرة على المنطقة.

ويوجه الاتهام الان الى البعض بأنهم من المثليين ويقول سكان مدينة الصدر انه يوجد مقهى واحد على الاقل يتجمع فيه المثليون.

وقال عضو في مكتب التيار الصدري ان جيش المهدي غير متورط في القتل لكنه قال ان الشذوذ الجنسي أصبح أكثر انتشارا منذ ان فقد جيش المهدي السيطرة على مدينة الصدر.

وقال الشيخ ابراهيم الغراوي وهو من علماء الشيعة البارزين ان الشذوذ الجنسي انتشر بسبب غياب جيش المهدي وانتشار الافلام الجنسية والقنوات الفضائية وغياب المراقبة الحكومية.

وعقوبة ممارسة الشذوذ الجنسي تصل الى السجن سبع سنوات في العراق.

وقال أحد المثليين العراقيين ان أي جرائم مزعومة يجب ان تترك للقانون للتعامل معها.

وقال الشخص الذي ذكر ان اسمه ليث "اذا كانوا قد ارتكبوا جرائم فيجب التعامل معهم بالقانون. القتل خطيئة كبيرة."