قدم رامي مخلوف رجل الاعمال السوري ، والذراع المالية السابق للرئيس بشار الاسد وعائلته، نصائح الى الدولة السورية من اجل تحسين القوة الشرائية للمواطن السوري الذي يعاني من ازمة اقتصادية وفقر اكتسح غالبية شرائح السوريين
ووفق ما نصح به رامي مخلوف ، فقد اقترح وفي خطوة اولى ومن اجل "تحسن القوة الشرائية" أن يُنشئ المصرف المركزي السوري قسم خاص لشراء القطع الأجنبي من المواطنين وبسعر أفضل من المتداول
وقال ان هذا سيحفز أصحاب المدخرات المحليين والمغتربين لتحويل أموالهم حصراً عن طريق المركزي بشكل رسمي حيث سيتمكن البك المركزي السوري من اعادة بناء مخزونه من القطع الأجنبي بشكل تدريجي وإعادة ضخه في الأسواق للتجار والصناعيين.
اما الخطوة الثانية وفق منشور رامي مخلوف فهي تحفيز "ما تبقى" من الزراعيين والصناعيين من خلال دعمهم بالطاقة ومستلزمات الانتاج وإعطائهم تسهيلات وإعفاءات لتمكينهم من تصدير بضائعهم وإعادة القطع الأجنبي وبيعه في السوق المحلية بأسعار جيدة
وربط مخلوف الخطوة الثانية بضرورة "سحق حيتان الحرب" ومنعهم من تسريب بضائعهم غير الشرعية إلى البلاد والتي بدورها تربك الأسواق وتضرب العملة المحلية وتضيع رسوم وضرائب كبيرة على الخزينة.
وشدد مخلوف في نهاية منشوره على اهمية الايام الحالية والتي تسبق "الفرج الكبير والذي بات قريباً جداً" وفق رأيه داعيا الى "البدء ببعض البرامج التي تحد من التدهور المعيشي"
وكان مخلوف قد تحدث في منشور سابق عن ايام مهمة ملمحا الى قرب رحيل الرئيس السوري بشار الاسد وزوجته اللذان انتزعا منه الصلاحيات المالية والشركات التي كان يديرها لصالح النظام