البوابة - اعتقال سجى الدليمي، التي افادت انباء سابقة بانها زوجة ابو بكر البغدادي "خليفة الدولة الاسلامية في العراق والشام -داعش"، ليست في الحقيقة زوجته، وذلك بحسب تأكيد رسمي عراقي.
هذا الاعتقال الذي صورته وسائل الاعلام اللبنانية بانه "صيد ثمين" للجيش اللبناني، وجزء من "اوراق قوة" يجمعها الجيش للتفاوض مع "جبهة النصرة" و "داعش" للافراج عن جنوده المختطفين في منطقة عرسال الحدودية مع سوريا، قد لا يكون صيدا ثمينا او ورقة قوة اذ تبين ان "الدليمي" هي طليقة البغدادي، وليست زوجته الحالية.
وتفيد انباء ان "الدليمي" التي كان افرج النظام السوري عنها في صفقة تبادل مع راهبات معلولة، كانت تطلقت من البغدادي منذ عام 2006.
وكتب أحد الناشطين الاسلاميين على موقع تويتر قائلا ان "سجى الدليمي زوجة الخليفة أبو بكر البغدادي والتي أصبحت في ما بعد طليقته، تركها مولانا في مدينة "الست زينب" منذ ٢٠٠٦، وبعد ذلك أصبحت أسيرة».
الى ذلك افادت انباء اخرى ان "الدليمي" لم تكن زوجة البغدادي ابدا.
فقد قالت وزارة الداخلية العراقية الاربعاء، حسب وكالة رويترز، إن المرأة التي احتجزتها السلطات اللبنانية ليست زوجة زعيم الدولة الاسلامية ابو بكر البغدادي لكنها شقيقة رجل أدين بالتورط في تفجيرات في جنوب العراق.
وقال المتحدث باسم الوزارة العميد سعد معن لرويترز ان المرأة التي احتجزتها السلطات في لبنان هي سجى عبد الحميد الدليمي شقيقة عمر عبد الحميد الدليمي الذي احتجزته السلطات وصدر عليه حكم بالاعدام لمشاركته في التفجيرات.
وذكر ان البغدادي متزوج من اثنتين لكن لا توجد له زوجة باسم سجى الدليمي.
كما نقلت صحيفة "الرأي" الكويتية الاربعاء عن ما وصفته مصادر قيادية مسؤولة في الجيش اللبناني قولها ان "سجى لم تكن زوجة للبغدادي سابقاً وانها أوقفت على حاجز المدفون وهي تحمل هوية لبنانية مزورة وبصحبتها اولادها الثلاثة وقد اقتيدت الى وزارة الدفاع للتحقيق معها، وهي تتعامل بخشونة مع المحققين الذين يحاولون التكلم معها منذ سجنها. وقد أقرت بأنها تزوّجت من فلسطيني كان يقاتل مع فتح الاسلام وهي حامل منه وان اخيها يقاتل مع تنظيم الدولة الاسلامية وانها هي نفسها التي طلبت جبهة النصرة مبادلتها مع راهبات معلولة في مارس الماضي وتزوجت عدة مرات متتالية من أزواج قضى غالبيتهم اثناء القتال في سورية والعراق، وكان احد ازواجها سامرائي (من سامراء) كما هو حال زعيم تنظيم داعش، فالتبس الأمر على المحققين بانها زوجة البغدادي، الا ان التحقيق لا يزال جارياً معها حتى الآن".
ومن ناحية اخرى فان الجيش اللبناني بدأ بفحص الحمض النووي للطفل الذي اعتقل مع "الدليمي" للتأكد من ما اذا كان ابنا للبغدادي او ابنا للدليمي من زوج اخر.
الى ذلك فقد كان الجيش اللبناني اعتقل الاثنين علا جركس (٢٢ عاماً)، زوجة قيادي في "النصرة" يُدعى أنس جركس المعروف بـ"أبو علي الشيشاني". وأوقفت جركس مع شقيقها راكان في بلدة حيلان في زغرتا، وهي كانت تقيم مع والدها وشقيقها في مبنى ثانوية حيلان الرسمية، مع عائلات سورية نازحة.
وعلى اثر هذا الاعتقال هددت "جبهة النصرة" مساء الثلاثاء بقتل كل العسكريين الأسرى لديها انتقاماً لما وصفته "قيام الجيش اللبناني وحزب الله بانتهاك الأعراض وقتل وذبح الأطفال"،
وقال بيان "النصرة" الذي نقلته وكالة "الأناضول" ان الحكومة اللبنانية "أظهرت اليوم ضعفها باعتقال النساء والأطفال وتهدد ذويهم وتعدّ ذلك فخراً وبطولة"، مضيفة «ها أنتم اليوم تعتقلون الأخت سجى (الدليمي) وتهددون بقتل الأخت جمانة (حميد) وتعتقلون نساء المجاهدين، فنقول لكم خبتم وخسئتم».
لكن ناشطا اسلاميا يدعى ابو حمزة المقدسي قال على شبكة توتير ان الدليمي هي زوجة انس جركس. وقال المقدسي في تغريدته :"الاخت "سجى الدليمي" هي زوجة ابو علي الشيشاني وهو "انس جركس" من القصير ب جبهة النصرة ، ايضا فهي عرضنا".