خاطفون يطلقون سراح عراقيين ويحتجزون اميركيا ونيباليا

تاريخ النشر: 02 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اطلق خاطفون سراح حارسي امن عراقيين، لكنهم استبقوا اميركيا ونيباليا كانا خطفا معهما من فيلا تتخذها شركة سعودية مقرا لها في بغداد. 

وابلغ الحارسان الصحافيين اليوم الثلاثاء، باطلاق سراحهما. 

ولم يصدر اعلان للمسؤولية عن عملية الخطف التي جرت يوم الاثنين.  

وعاد العراقيان اللذان قالت تقارير أولية انهما من العرب فقط الى الفيلا بعد اطلاق سراحهما خلال الليل.  

وقالا لرويترز ان الخاطفين لا يزالون يحتجزون الاميركي والنيبالي.  

وقالت الشرطة العراقية الاثنين ان مسلحين خطفوا اميركيا ونيباليا واثنين من العرب من مكتبهم في غرب العاصمة العراقية بغداد وذلك بعد ايام من اعدام رهينة ياباني.  

وقالت وزارة الداخلية العراقية ان حارسا ثالثا في الشركة السعودية حيث يعمل المخطوفون قتل في الهجوم على الفيلا الواقعة بحي المنصور في بغداد.  

وقال مصدر بالشرطة يوم الاثنين "لقد اقتحموا الفيلا ببنادق الية وقذائف صاروخية ... لم يكن امامهم (المخطوفين) فرصة."  

وقال مديرون تنفيذيون في الشركة ان الاميركي والنيبالي المخطوفين يعملان في الشركة العربية السعودية للتجارة والمقاولات (ساتكو) ومقرها الرياض وهي مملوكة لسعوديين ولبنانيين وتمد القوات الاميركية في العراق.  

ويعتقد ان هناك ما لا يقل عن 25 اجنبيا من اكثر من عشر دول مخطوفين من قبل مقاتلين يسعون لطرد القوات الاميركية والعمال الاجانب من العراق.  

واختطف عشرات الاجانب منذ نيسان/ابريل واطلق سراح كثيرين لكن قتل اكثر من 35 من بينهم عدد قطعت رؤوسهم.  

وكانت جماعة ابو مصعب الزرقاوي حليف القاعدة قد قامت بفصل رأس اخر اميركيين خطفا في العراق وطالبت القوات الاميركية بالافراج عن سجينات عراقيات.  

وكان الاميركيان وهما مقاولا انشاءات قد خطفا من منزلهما بحي المنصور الى جانب مهندس بريطاني قطعت رأسه ايضا.  

وعثر السبت الماضي على جثة الرهينة الياباني الذي خطفته جماعة الزرقاوي مفصولة الرأس في احد شوارع بغداد.  

كما تحدثت تقارير عن خطف ثلاثة من سائقي الشاحنات من بنجلادش وسريلانكا والصومال الاسبوع الماضي.  

كما احتجزت خلال الاسبوعين الماضيين عراقية بريطانية المولد وايضا عراقية بولندية المولد كما يحتجز خاطفون اثنين من الصحفيين الفرنسيين منذ اب/اغسطس الماضي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)