حماس تدعو للتمييز بين "جرائم" اسرائيل و"دفاع الفلسطينيين عن النفس"

تاريخ النشر: 06 أبريل 2009 - 07:15 GMT

طالبت حركة حماس الامم المتحدة بالتمييز بين "جرائم" اسرائيل و"دفاع الفلسطينيين عن النفس" في التحقيق الذي ستجريه حول "انتهاكات حقوق الانسان" خلال الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم "مطلوب من اي لجنة تحقيق ان تنصف الشعب الفلسطيني وتوضح الحقيقة للعالم، والا تساوي بين ضحايا الاجرام الصهيوني والمجرمين الحقيقيين الذين دمروا البيوت فوق رؤوس ساكنيها واحرقوا جثث الاطفال (...) واعدموا مئات من نسائنا واطفالنا".

واكد ان "ما قام به الشعب الفلسطيني خلال الحرب على قطاع (غزة) هو في اطار الدفاع عن النفس من اجل حماية الشعب الفلسطيني".

وكلف مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة الجمعة المدعي السابق لمحكمة الجزاء الدولية ليوغوسلافيا السابقة ورواندا ريتشارد غولدستون التحقيق حول "كل انتهاكات حقوق الانسان" المفترضة في غزة خلال الحرب المذكورة.

ودان المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ايغال بالمور هذا القرار، معتبرا ان الامر لا يتصل "بمحاولة معرفة الحقيقة، بل بالاضرار بسمعة اسرائيل".

واسفر الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة الذي بدأ في 27 كانون الاول/ديسمبر 2008 وانتهى في 18 كانون الثاني/يناير 2009 عن استشهاد اكثر من 1300 فلسطيني، وفق مصادر طبية فلسطينية. وفي الجانب الاسرائيلي، قتل 13 جنديا ومدنيا.