يعقد مجلس الامن الدولي جلسة طارئة خلال ساعات الهجوم البري الذي شنته اسرائيل على قطاع غزة، والذي اعتبرت التشيك التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي انه "دفاعي اكثر منه هجوميا".
وقالت مصادر في الامم المتحدة ان مجلس الامن سينعقد خلال ساعات بطلب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وكانت الرئاسة الفلسطينية قالت في وقت سابق ان عباس دعا مجلس الامن الى الانعقاد فورا لبحث العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة.
من جهة اخرى، اعتبرت التشيك التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي ان الهجوم البري الذي شنته اسرائيل على قطاع غزة "هو دفاعي اكثر منه هجوميا"، فيما دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس مجلس الامن الى الانعقاد فورا.
وقال رئيس الوزراء التشيكي ميريك توبولانيك "في الوقت الراهن ومما بدت عليه الامور في الايام الاخيرة نتفهم أن هذه الخطوة عمل دفاعي وليس هجوميا."
ويرأس وزير الخارجية التشيكي كاريل شوارزنبرج وفد الاتحاد الاوروبي الى المنطقة يوم الاحد. وقال بوتوزنيك ان الرئاسة ستترقب نتائج الزيارة.
وادانت فرنسا بدورها العملية البرية الاسرائيلية في قطاع غزة والصواريخ التي تطلقها حماس على اسرائيل.
ومن المتوقع ان يصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى اسرائيل الاثنين لبحث اقتراح تقدمت به بلاده من اجل التوصل الى هدنة انسانية في قطاع غزة.
وفي الولايات المتحدة قالت وسائل الاعلام ان الرئيس المنتخب باراك اوباما لا يزال يراقب الوضع في غزة ويفضل عدم التعليق.
وقال الرئيس الاميركي جورج بوش ان حماس التي تصفها واشنطن بأنها منظمة ارهابية يجب أن تتخذ الخطوة الاولى باتجاه وقف اطلاق النار وذلك بوقف الهجمات الصاروخية على اسرائيل.
واضاف بوش في كلمته الاذاعية الاسبوعية السبت "لا يمكن قبول وقف اخر لاطلاق النار في اتجاه واحد يؤدي الى هجمات صاروخية على اسرائيل