جلسة للتحدي
اعلن رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني ان المجلس سيعقد الجمعة جلسة استثنائية تحديا للتفجير الذي استهدف احد مرافقه يوم الخميس. وكان انفجار قد وقع في كافتيريا مجلس النواب الواقع في قلب المنطقة الخضراء وسط بغداد بعد ظهر اليوم ماادى الى مقتل نائبين اثنين واصابة 15 اخرين بجروح . من جانب اخر اعلن مصدر حكومي عراقي ان وزارة الاشغال العراقية قررت المباشرة فورا باعادة اعمار جسر الصرافية الحديدي الذي تعرض صباح اليوم الى تفجير اسفر بحسب حصيلة اولية عن مقتل 10 اشخاص واصابة 23 اخرين بجروح . كما ادى ا الى الحاق اضرار كبيرة باثنتين من دعاماته وانهيار اجزاء واسعة من الجسر في نهر دجله وغرق عدد من السيارات المدنية بركابها .
وقد دان الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بشدة التفجير محذرا من التهاون مع الاعمال التى تستهدف تكريس الفرقة العراقية. ودعا فى بيان صحافى الشعب العراقى بكافة اطيافه ومكوناته الى التصدى لاعمال العنف الطائفى والاعمال الارهابية وتفويت الفرصة امام هؤلاء الذين يستهدفون وحدة وامن واستقرار العراق والمساس بمكونات مجتمعه.
واعاد موسى التأكيد على ان علاج الوضع فى العراق" يجب الا يتم من منظور امنى فقط دون اطار سياسى يتعامل مع كيفية بناء العراق الجديد بعيدا عن اعمال العنف الدموية والطائفية".
الجيش التركي
على صعيد آخر دعا رئيس الأركان التركي الجنرال ياسار بويوكانيت إلى عملية عسكرية في شمال العراق للقضاء على مسلحي حزب العمال الكردستاني المختبئين هناك. وقال الجنرال بويكانيت في مؤتمر صحفي نادر "من وجهة نظر عسكرية، أرى ضرروة القيام بعمل عسكري في شمال العراق". ومضى قائلا "ولكن قبل ذلك لا بد من صدور قرار سياسي حكومي يفوض الجيش القيام بها". وأضاف أن الجيش تلقى معلومات استخباراتية بأن المسلحين الأكراد سيصعدون نشاطهم بحلول مايو آيار المقبل. وقال إن 10 من العسكريين الأتراك لقوا حتفهم في اشتباكات مع المسلحين الأكراد خلال الأيام الأخيرة.
وكانت تركيا دأبت على مطالبة الحكومة العراقية والقوات الأمريكية التي تحتل العراق بالعمل على قمع نحو 4 آلاف من عناصر حزب العمال الكردستاني الذين ينطلقون من شمال العراق لمهاجمة تركيا. وقالت تركيا إنها تحتفظ لنفسها وبمقتضى القانون الدولي بحق إرسال قوات إلى شمال العراق إذا واصلت بغداد وواشنطن تجاهل نداءاتها. كما أغضب أنقرة مؤخرا تصريحات الزعيم الكردي العراقي مسعود برزاني عندما قال إنه إذا واصلت تركيا التدخل في شمال العراق فان أكراد العراق سيتدخلون في المدن الكردية الرئيسية في تركيا.
وتخشى السلطات التركية أن تؤدي هجمات المسلحين الأكراد ضد أهداف مدنية إلى ضرب صناعة السياحة المزدهرة في تركيا.