خبر عاجل

تونس: سجناء مازالوا وراء القضبان رغم العفو الرئاسي

تاريخ النشر: 27 فبراير 2006 - 08:46 GMT
لا يزال عدد كبير من السجناء التونسيين المحكومين بتهمة "تشكيل عصابة بقصد تنفيذ اعتداءات" وصدر عفو بحقهم السبت وراء القضبان الاحد حسب ما اعلنت عائلاتهم.

ولم يفرج عن ستة معتقلين يتحدرون من مدينة جرجيس بجنوب تونس وكانوا متهمين باعمال قرصنة عبر الانترنت. ويسجن هؤلاء الستة ومن بينهم خمسة في العشرين من العمر في سجنين توجهت اليهما عائلات السجناء الاحد بعد الاعلان عن العفو الرئاسي.

وكان اطلق عضو سابع في هذه المجموعة في العام 2005. واعلنت وكالة الانباء التونسية الرسمية السبت الافراج عن اكثر من 1600 سجين تونسي تنفيذا لقرار من الرئيس زين العابدين بن علي.

وقد افرج عمليا عن عشرات الاسلاميين ولكن اعضاء هذه المجموعة (مجموعة جرجيس) الذين وردت اسماءهم ضمن لائحة الاسلاميين.

وكان اعضاء هذه المجموعة اتهموا "بتشكيل عصابة بقصد تنفيذ اعتداءات والقيام بسرقات واقتناء وصنع متفجرات" وانهم "طلبوا دعما لوجستيا من تنظيم القاعدة الارهابي". ولم يستطع عدد كبير من محاميهم تأكيد اطلاق سراحهم الاحد.

واشار بعض المحامين الى امكانية حصول التباس مع مجموعة اخرى تعرف باسم "اريانا" تم بالفعل الافراج عن عدد كبير من اعضائها في اطار العفو الرئاسي. وكانت مصادر قضائية ومحامون اعلنوا ان اكثر من سبعين اسلاميا اعضاء في حزب النهضة المحظور استفادوا من هذا العفو.

ومن بين هؤلاء عدد من قادة الحزب وخصوصا الصحافي حمدي جبالي الذي يصدر صحيفة الفجر الناطقة باسم الحزب.