عم سخط عام الأوساط المصرية عقب حادثة الإعتداء الفج على الطاقم الطبي لمستشفى قويسنا المركزي بمحافظة المنوفية، شمال القاهرة استنكارا واسعا بعد ثبوت تورط أحد ضباط القوات المسلحة وأسرته في الحادثة حسب ما نقلة شهود عيان .
فقد قام أحد المواطنين وأسرته بالاعتداء على ممرضات وعاملات في المستشفى، ما أدى لإجهاض إحداهن وإصابة 8 أخريات، حيث أثارت الحادثة انزعاجا شديدا في الشارع المصري حيث تردد أن المواطن المتورط في الاعتداء هو ضابط في القوات المسلحة.
ومن جهتها أصدرت القوات المسلحة بيانا قال فيه متحدثها العقيد أركان حرب غريب عبد الحافظ أنها "تتابع عن كثب ما أُثير بمواقع التواصل الاجتماعي بشأن واقعة مستشفى قويسنا المركزي.
وأكدت القوات المسلحة من خلال بيانها على على كامل احترامها لمبدأ سيادة القانون، أهابت بالجميع تحري الدقة والانتظار لحين انتهاء كافة التحقيقات.
مجزرة #مستشفي_قويسنا_المركزي التي اعتدى فيها مجموعة مجرمين على طاقم طبي وقامت مجرمة منهم بضرب ممرضة حامل بكرباج فأسقطت حملها، قام به هذا الوغد وأسرته فقط كون كل الأطباء بالعمليات محتميا بصفته كضابط في #الجيش_المصري ثم قام ضابط الشرطة بتهريب المجرمين.. #مصر تضيع وتتحول لغابة pic.twitter.com/gUkRZiC9yl
— Mahmoud Refaat (@DrMahmoudRefaat) December 2, 2022