طور احد اتباع تنظيم القاعدة جيلا جديدا من المتفجرات السائلة الذي تخشى الولايات المتحدة من امكان استخدامه في هجمات مستقبلا، وذلك وفق ما اورده تقرير لتلفزيون "ايه بي سي نيوز" الاثنين.
وقال مصدران حكوميان رفيعان تم اطلاعهما على التهديد الذي تسبب بقيام الولايات المتحدة باغلاق سفارات لها في انحاء الشرق الاوسط وشمال افريقيا هذا الاسبوع، ان الملابس التي يجري غمرها بهذا السائل تصبح ادوات متفجرة عندما تجف.
ووصف احد هذين المصدرين الجيل الجديد من المتفجرات بانه "مبتكر"، فيما قال اخر انه سيكون غير قابل للاكتشاف عبر الاجراءات الامنية الحالية.
وقال مسؤولون اميركيون لتلفزيون اي بي سيه نيوز ان السائل المتفجر هو على ما يعتقد من بنات افكار احد اتباع تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية الذي يتخذ من اليمن مقرا له.
وهذا التابع هو من اليمن موطن ابراهيم العسيري صانع القنابل الذي كان يحتل الرقم 25 ضمن قائمة "اكثر الارهابيين المطلوبين" التي نشرتها الحكومة اليمنية.
وقالت مصادر أميركية إن اتصالات تم رصدها بين اثنين من قيادات تنظيم القاعدة كانت مجرد معلومة ضمن كم من المعلومات أدت إلى التحذير من وجود خطر إرهابي وإغلاق العديد من السفارات الأميركية.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد ذكرت أن إغلاق السفارات جاء نتيجة رصد اتصالات الكترونية بين أيمن الظواهري الذي خلف أسامة بن لادن في زعامة القاعدة وناصر الوحيشي زعيم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب المتمركز في اليمن.
وقالت المصادر الأمريكية يوم الإثنين إنه إلى جانب رصد رسائل بين الظواهري وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب في الاونة الاخيرة كانت هناك معلومات أخرى ساهمت في إطلاق التحذير الأمني.
وقال مسؤول أمريكي طلب عدم ذكر اسمه إن التحذير استند "إلى مجموعة واسعة من البلاغات. ما من عامل حاسم هو الذي رسم صورة الخطر."
وذكر مسؤولون أمريكيون أنه لا توجد معلومات بعد بشأن أهداف معينة أو موقع هجوم محتمل لكن الخطر الذي تواجهه المصالح الغربية لم ينحسر.
وقال داتش رابرزبرجر كبير الديمقراطيين في لجنة المخابرات بمجلس النواب الأمريكي إن الخطر اليوم لا يزال بنفس قوته يوم الجمعة عندما أصدرت وزارة الخارجية تحذيرا عالميا من السفر.
وقال لقناة سي.ان.ان "إنه تهديد خطير للغاية. اطلعت على المعلومات. إنه تهديد صادر من أعلى المستويات في القاعدة ويتركز خاصة في شبه الجزيرة العربية واليمن ومناطق كهذه."
ونقلت قناة ايه.بي.سي نيوز الإثنين عن مسؤول أمريكي كبير قوله إن السلطة "تبحث بدأب" عن سيارات ملغومة تريد القاعدة استخدامها لنسف السفارة الأمريكية في اليمن وربما سفارات أخرى.
وأصدرت السفارة اليمنية في واشنطن بيانا يدرج أسماء 25 شخصا "على رأس الإرهابيين المطلوبين" الذين قالت إنهم يخططون لشن عمليات في العاصمة اليمنية صنعاء وعرضت مكافأة لمن يدلي بمعلومات تقود إلى اعتقالهم.
وقال البيان إن الحكومة اليمنية اتخذت كل الاجراءات اللازمة لتأمين المنشآت الدبلوماسية والمواقع الحيوية والأصول الاستراتيجية.