تقديرات اسرائيلية ترجح شمول البرغوثي بصفقة الاسرى

تاريخ النشر: 09 أبريل 2007 - 01:51 GMT

رجحت مصادر اسرائيلية شمول قيادي فتح مروان البرغوثي في صفقة تبادل الاسرى التي يتوقع تطلق اسرائيل في اطارها 1300 اسير فلسطيني مقابل جنديها المحتجز في غزة، وذلك وفق ما ذكرته صحيفة "القدس" الفلسطينية.

واعلن وزير الاعلام الفلسطيني مصطفى البرغوثي الاحد ان القياديين الفلسطينيين مروان البرغوثي واحمد سعدات مدرجان على لائحة الاسرى وافاد مصدر في الحكومة الفلسطينية ان اللائحة تشمل 450 اسيرا في حين تحدثت مصادر اسرائيلية عن 1300 اسير.

وقالت صحيفة "القدس" في تقرير الاثنين ان التقديرات الاسرائيلية تشير الى ان "الحكومة الاسرائيلية ستوافق على اطلاق سراح البرغوثي في اطار صفقة تبادل الأسرى التي سيطلق في اطارها سراح الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليت".
كما نقلت الصحيفة عن مصادر اسرائيلية قولها ان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت "سيشكل لجنة وزارية خاصة لتحديد معايير الإفراج عن أسرى فلسطينيين، وستعيد النظر في تعريف اصطلاح "أياد ملطخة بالدماء" من أجل منح الحكومة مجال مناورة في التفاوض".

واوضح عضو لجنة الأمن والخارجية التابعة للكنيست الوزير يتسحاك هرتسوغ في حديث مع إذاعة الجيش الاسرائيلي الاحد إن اللجنة ستبحث في إمكانية جعل التعريف "أياد ملطخة بالدماء" أكثر مرونة، من أجل "زيادة مساحة المناورة لطاقم التفاوض للإفراج عن جلعاد شاليت".

وتشير اسرائيل بعبارة ''ايديهم ملطخة بالدماء'' الى فلسطينيين نفذوا او ساهموا في التخطيط لقتل جنود او مواطنين اسرائيليين.
ومن جانبها، نقلت صحيفة "هارتس" عن مسؤول اسرائيلي منخرط في عملية التفاوض بشأن الصفقة قوله السبت ان اسرائيل ستوافق على اطلاق سراح بعض الاسرى ممن "اياديهم ملطخة بالدماء، ولكن ليس بالضرورة ان يكونوا من الرموز الكبيرة التي تطالب بها حماس".

واعلن وزير الاعلام الفلسطيني مصطفى البرغوثي ان القياديين الفلسطينيين مروان البرغوثي واحمد سعدات مدرجان على لائحة الاسرى وافاد مصدر في الحكومة الفلسطينية ان اللائحة تشمل 450 اسيرا.

واكدت اسرائيل الاحد انها تلقت لائحة باسماء اسرى فلسطينيين لمبادلتهم مع شاليت في اول مؤشر ملموس على المساعي الرامية الى الافراج عن الجندي بعد تسعة اشهر من احتجازه.
وافاد مسؤول اسرائيلي طالبا عدم كشف اسمه ''تلقينا لائحة باسماء عدة مئات من الفلسطينيين بينهم العديد ممن ايديهم ملطخة بالدماء'' يطلب الفلسطينيون مبادلتهم بجلعاد شاليت.
ويعتبر تسليم هذه اللائحة اول مؤشر واضح يدل على المضي قدما في الجهود الرامية الى الافراج عن جلعاد شاليت الذي اسرته في 25 حزيران 2006 مجموعة مسلحة من ثلاثة فصائل فلسطينية بينها الجناح العسكري لحركة حماس التي تترأس حاليا حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية.

وردت اسرائيل بشن عمليات عسكرية واسعة في قطاع غزة استمرت شهرين واسفرت عن استشهاد مئات الفلسطينيين واغلاق تام للقطاع.
وقال المسؤول الاسرائيلي ''لقد انتقلنا الى مرحلة جديدة لكن ما زال ينبغي القيام بالكثير قبل استعادة شاليت''. لكن الناطقة باسم اولمرت، ميري عيسين رفضت الادلاء باي تعليق مؤكدة ان الافراج عن الجندي ''قضية حساسة جدا تتصدر اولوياتنا''.
من جانبة اعتبر عزام الاحمد نائب رئيس الوزراء الفلسطيني ''ان هناك تقدما'' في قضية الجندي الاسرائيلي". وقال الاحمد ان رئيس الوزراء اسماعيل هنية ''ابلغ ان هناك تقدما في قضية الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليت ضمن الصفقة التي يشرف عليها الاخوة المصريون''. واضاف الاحمد الذي ينتمي الى حركة فتح ''آمل ان تتم الصفقة بسرعة لان لها انعكاسا على الاوضاع في فلسطين وعلى وقف الحصار السياسي والاقتصادي المفروض على الشعب الفلسطيني'' موضحا ان ''الحكومة ليست طرفا مباشرا في قضية شاليت''.
واعلن الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد السبت ان "تسليم الاسماء كان مطلبا اسرائيليا بالبداية" وان المضي قدما ''يتوقف على الموقف الاسرائيلي، واذا تعامل بجدية مع هذا الموضوع، فاعتقد ان تتم العملية في وقت قصير''.
وياتي الاعلان عن تسليم هذه اللائحة بعد يومين من تصريحات متفائلة ادلى بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.وقال عباس لقناة فرنسا 24 التلفزيونية ''اريد ان اقول لكم اننا نبذل جهودا لتحرير شاليت وان هذه الجهود ستؤتي ثمارها قريبا. نحن متفائلون.
سيفرج عنه قريبا''. واضاف ''اني مقتنع بوجوب تحرير الجندي شاليت. لا يمكن ان يبقى كل هذا الوقت محتجزا''.لكنه اضاف ''في الوقت نفسه، نقول للاسرائيليين انه يجب تحرير الاسرى الفلسطينيين، ولا علاقة لهذا الموضوع بذاك، فشاليت يجب ان يطلق سراحه.نحن واعون لهذه المسألة. وآمل ان يكون الاسرائيليون كذلك ايضا. هناك 9500 اسير، ينبغي الافراج عنهم كذلك''.