تفجير انابيب نفط بالشمال وتفجير ببغداد ومقتل 10 عراقيين بالرمادي وقصف على الفلوجة

تاريخ النشر: 02 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فجر مجهولون انابيب نفط في الشمال وقتل 5 اشخصا بمفخخة في بغداد وعشرة في اشتباكات بالرمادي بينما شن الطيران الحربي الاميركي غارة على الفلوجة.وقد توفيت أول جندية بريطانية في العراق، بينما عززت اليابان تدابير الامن في قاعدتها العسكرية بالسماوة. 

تفجير انابيب نفط في الشمال 

قال مسؤولون نفطيون الثلاثاء ان مخربين نسفوا ثلاثة خطوط أنابيب نفط في شمال العراق مما أدى الى توقف الصادرات الى تركيا وقطع امدادات الخام عن مصافي النفط. 

وتصاعدت أعمال التخريب ضد منشات النفط في شمال ووسط العراق في الاسابيع القليلة الماضية مع مهاجمة القوات الاميركية مدنا سنية يحظى فيها رجال المقاومة بتأييد. 

ودمر الهجوم الاول الذي وقع ليل الاثنين قسما من خط أنابيب التصدير بين العراق وتركيا جنوب غربي كركوك. 

وأعقب ذلك هجومان اخران وقع احدهما في منطقة قوشقاية شمال غربي المدينة على خط أنابيب يمتد الى حقل نفط باي حسن. 

وقال مسؤول "اوقفنا كل عمليات الضخ في الوقت الحالي. وحريق قوشقاية يغطي نحو كيلومتر مربع. كما أن حريق خط أنابيب التصدير كبير ايضا." 

واضاف أن هناك ما يكفي من الخام العراقي في صهاريج التخزين بمرفأ جيهان التركي  

على البحر المتوسط لمواصلة عمليات تحميل الناقلات. 

مقتل خمسة بمفخخة ببغداد 

وقع انفجار يشتبه انه نجم عن سيارة مفخخة خارج وزارة التربية العراقية بوسط بغداد يوم الثلاثاء وقال شاهد من رويترز انه اسفر عن مقتل خمسة على الاقل وجرح أربعة. 

وقال متحدث باسم الوزارة طلب عدم نشر اسمه أن نحو 20 سقطوا بين قتيل وجريح في الانفجار. 

وألحق الانفجار الذي وقع في حي الاعظمية اضرارا جسيمة بمبنى الوزارة ودمر نحو ست سيارات. وتصاعدت أعمدة الدخان من المبنى في حين جاهد رجال الاطفاء لاخماد الحريق الذي أشعله الانفجار. 

واشتعلت النيران في جسم رجل مسن في الشارع. وبين القتلى امرأتان. 

وانفجرت القنبلة في شارع جانبي قريب من أحد جدران مبنى الوزارة في نحو الساعة التاسعة والنصف صباحا (0630 بتوقيت جرينتش). 

وأغرقت مياه مضخات الاطفاء الشوارع. 

وهرع أولياء أمور تلميذات في مدرسة بنات مجاورة للموقع فزعين يبحثون عن بناتهم. ولم ترد تقارير عن سقوط قتلى أو جرحى في المدرسة. 

ووصلت القوات الاميركية وقوات الحرس الوطني العراقي في وقت لاحق في حين حلقت طائرات هليكوبتر أميركية فوق الموقع. 

وقال سكان في مبان مجاورة انهم حثوا مسؤولي الامن بالوزارة من قبل على اغلاق الشارع الجانبي الذي انفجرت فيه القنبلة. وقال أحدهم "لم يستمعوا لنا". 

مقتل 10 بالرمادي 

قال مسؤولون بمستشفى عراقي يوم الثلاثاء ان عشرة قتلوا في اشتباكات بين مشاة البحرية الاميركية ومقاومين في مدينة الرمادي في غرب العراق. 

وأضافوا ان تسعة أصيبوا بجروح في الاشتباكات التي دارت يوم الاثنين والتي كانت من اعنف الاشتباكات في الاسابيع القليلة الماضية. وكان من بين القتلى مصور حر يتعاون مع رويترز هو ضياء نجم. ويبدو أنه قتل برصاص قناص. 

غارة على الفلوجة 

وفي غضون ذلك، أعلن بيان عسكري أميركي ان طائرات حربية أميركية شنت ليل الاثنين غارة على مدينة الفلوجة بينما قتل مصور صحافي في مدينة الرمادي المجاورة. 

وقال البيان ان طائرة تابعة لسلاح الجو الاميركي شنت غارة على موقع محدد لمخبأ معاد في جنوب شرق المدينة ودمرته، موضحاً ان الغارة جرت عند الساعة 23:27 بالتوقيت المحلي من الاثنين على المدينة الواقعة على بعد خمسين كيلومترا غرب بغداد.  

وذكر شهود ان انفجارات قوية هزت المدينة ليل الاثنين الثلاثاء لكنه ل يتمكن من تحديد ما اذا كان ضحايا سقطوا.  

من جهة اخرى، قال البيان ان مصوراً صحافياً مستقلاً قتل بعد ان علق في تبادل لاطلاق النار بين جنود مشاة البحرية الاميركية (المارينز) ومتمردين في مدينة الرمادي المجاورة.  

وتشهد مدينتا الرمادي والفلوجة السنيتان باستمرار هجمات على القوات الاميركية.  

وفاة أول جندية بريطانية 

الى ذلك، قال مسؤولون اليوم الثلاثاء ان شرطية عسكرية أصبحت أول جندية بريطانية تلقى حتفها في العراق منذ الغزو الذي قادته واشنطن العام الماضي لكن وفاتها كانت بسبب حادثة غير معادية.  

وقالت وزارة الدفاع في بيان ان السارجنت دينيس روز (34 عاما) توفيت متأثرة بجرح من رصاصة في قاعدة للجيش في فندق شط العرب في منطقة البصرة بجنوب العراق يوم الاحد.  

وقال البيان "تجري تحريات بشأن الحادث لكن يعتقد انه لم يكن نتاج عمل معاد."  

وذهبت روز الى العراق في 27 ايلول/سبتمبر ضمن فريق صغير من المحققين المتخصصين. ووصف رئيسها المباشر اللفتنانت كولونيل روبرت سيلك وفاتها بانها "خسارة مفجعة." 

اليابان تعزز تدابير الامن في قاعدتها  

على صعيد اخر، قالت اليابان اليوم الثلاثاء انها ستعزز اجراءات الامن في قاعدتها العسكرية في العراق بعد ان سقطت قذيفة صاروخية داخل المنشأة وكان ذلك أحدث موءشر على تدهور الاوضاع الامنية الامر الذي يذكي المطالب في اليابان بسحب القوات.  

وقال مسوءولون يابانيون ان قذيفة صاروخية سقطت داخل المعسكر الياباني في مدينة السماوة التي تبعد نحو 270 كيلومترا جنوبي بغداد وأتلفت حاوية معدنية في وقت متأخر يوم الاحد. ولم يصب أحد بسوء ولم يتضح من المسوءول عن الهجوم.  

وقال هيرويوكي هوسودا كبير المتحدثين باسم الحكومة في موءتمر صحفي يوم الثلاثاء "يجب ان نجري المزيد من تعزيزات الامن."  

ولليابان نحو 550 جنديا في السماوة للمساعدة في الاعمال الانسانية والاعمار ولكن تدهور الحالة الامنية حد من انشطتهم.  

وأرسل جونيتشيرو كويزومي رئيس الوزراء الياباني قوات الى العراق رغم المعارضة القوية من جانب معظم الناخبين ويقول بعض المنتقدين ان ارسال القوات انتهاك لدستور اليابان.—(البوابة)—(مصادر متعددة)