قال نشطاء إن مئات من مقاتلي المعارضة من شمال سوريا نجحوا في دخول مدينة القصير المحاصرة يوم الجمعة لمساعدة المقاتلين الذين يخوضون معارك ضد القوات الحكومية المدعومة بمسلحي حزب الله اللبناني.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مئات المقاتلين من لواء التوحيد وهي جماعة إسلامية من حلب في الشمال دخلوا البلدة.
وأكد لواء التوحيد النبأ عبر صفحته على موقع فيسبوك.
وتهدف معركة القصير التي بدأت منذ أسبوعين الى تأمين طرق الإمداد قرب الحدود بين سوريا ولبنان التي يتبادل الجانبان الاتهامات باستغلالها لدعم قواتهم داخل سوريا.
سياسيا، قال جورج صبرا القائم بأعمال رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض يوم الجمعة ان الائتلاف لن يشارك في اي محادثات سلام دولية ما دام مقاتلو حزب الله اللبناني يقاتلون إلى جانب قوات الرئيس السوري بشار الاسد.
لكن لم يتبين بعد اذا ما كان تصريح صبرا هو الموقف النهائي للائتلاف المنقسم على نفسه بشأن المشاركة في المحادثات.
وتحاول روسيا والولايات المتحدة عقد مؤتمر في جنيف بين ممثلين للاسد وممثلين لمعارضيه لاجراء محادثات بشأن تشكيل حكومة انتقالية في محاولة لانهاء أكثر من عامين من اراقة الدماء.
وقال صبرا ان الائتلاف الوطني السوري لن يشارك في مؤتمرات دولية ولن يدعم اي جهود للسلام في ضوء "غزو" ايران وميليشيا حزب الله لسوريا.
لكن الائتلاف الوطني السوري وقع في دائرة الخلافات الداخلية خلال اسبوع من المحادثات في اسطنبول وكان بعض زملاء صبرا اكثر حذرا.
وقال متحدث ان الائتلاف لم يتخذ قراره النهائي بعد بشأن حضور مؤتمر جنيف. وقال مسؤول اخر ان وجهة نظر صبرا لا تمثل بالضرورة وجهة نظر الائتلاف.
وصوت الائتلاف خلال محادثات اسطنبول على المشاركة في مؤتمر جنيف ووافق على المشاركة فقط في حالة تحديد موعد نهائي لتسوية ذات ضمانات دولية تتضمن رحيل الاسد.
لكن صبرا قال ان هجوما تشنه قوات الاسد بمعاونة من مقاتلي حزب الله الذي تدعمه ايران ويهدف إلى السيطرة على بلدة القصير القريبة من الحدود اللبنانية أضعف الامال في التوصل إلى حل سياسي.
وقال ان من الصعب المواصلة بينما يستمر نظام الاسد في قمع الشعب السوري بمساعدة قوى خارجية مثل ايران وروسيا.