أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة عن "استشهاد 5 من ضباط وعناصر الشرطة" وإصابة آخرين خلال قصف إسرائيلي استهدف موقعاً للشرطة في منطقة التوام شمالي مدينة غزة.
وأفادت وسائل إعلام باستشهاد 11 فلسطينيا، وأصيب العشرات بغارات إسرائيلية استهدفت عدة مناطق في قطاع غزة خلال الساعات الماضية، في حين قالت حركة "حماس" إن التصعيد الإسرائيلي يمثل انقلابا واضحا على الاتفاقات المبرمة برعاية الوسطاء.
وقال مصدر في مستشفى الشفاء إن 6 استشهدوا في غارة إسرائيلية على منطقة التوام شمالي مدينة غزة.
إلى ذلك، وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن مستشفيات القطاع استقبلت 8 شهداء و29 مصابا خلال الساعات الـ48 الماضية.
وأكد الإسعاف والطوارئ إصابة 4 فلسطينيين في قصف من مسيرة إسرائيلية لدراجة هوائية في مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأُصيب شابان فلسطينيان جراء إلقاء مسيّرة إسرائيلية قنبلة على تجمع مدنيين في بلدة جباليا شمالي القطاع.
وفجر السبت، أجرى الجيش الإسرائيلي عملية نسف لمنازل ومنشآت فلسطينية داخل المناطق التي يسيطر عليها شرق حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
ووفق شهود عيان، سُمع دوي انفجار عنيف جراء عملية النسف.
كما استهدف قصف مدفعي عنيف مناطق شمال وشرق بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، تزامنا مع إطلاق نار مكثف من آليات إسرائيلية.
وفي جنوب القطاع، تعرضت المناطق الشرقية لمدينة خان يونس لقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من آليات إسرائيلية، وفق مصادر محلية.
ويأتي ذلك ضمن الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار، والتي أسفرت حتى الجمعة عن استشهاد 883 فلسطينيا وإصابة 2648 آخرين.
بدورها، قالت حماس إن التصعيد الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، يمثل انقلابا واضحا على الاتفاقات المبرمة برعاية الوسطاء.
وأضاف متحدث باسم حركة "حماس" حازم قاسم، في بيان، أن الاحتلال يواصل القصف والتدمير والتوغل نحو مناطق سكن المواطنين، في محاولة لفرض الأمر الواقع وتضييق الخناق على أبناء الشعب الفلسطيني.
وشدد قاسم على أن ما يحدث ليس خروقات عابرة، بل عدوان ممنهج واستهتار بالوساطات والضمانات، واستمرار لسياسات الحصار والتجويع والقتل بحق أكثر من مليوني إنسان.
ودعا الوسطاء إلى تحرك عاجل لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وإلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها والتراجع عن تجاوزاتها الإجرامية.
المصدر: وكالات

