ترمب وأردوغان يشعلان قمة الناتو... وملفات الحرب تتصدر المشهد

تاريخ النشر: 07 يوليو 2026 - 04:10 GMT
-

انطلقت في العاصمة التركية أنقرة، الثلاثاء، أعمال القمة السادسة والثلاثين لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وسط تركيز كبير على مستقبل الإنفاق الدفاعي، ودعم أوكرانيا، في وقت تتزايد فيه الضغوط الأمريكية على الدول الأعضاء لتحمل حصة أكبر من تكاليف الدفاع المشترك.

واستُهلت فعاليات القمة بمنتدى للصناعات الدفاعية، حيث يستعرض الحلف صفقات تسليح كبرى، بالتزامن مع مشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الاجتماعات المرتقبة، والتي يُنتظر أن تناقش ملفات أمنية وعسكرية بارزة.

وفي أبرز التصريحات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن واشنطن ستدرس إمكانية بيع تركيا مقاتلات "إف-35"، فيما أبدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ثقته بإمكانية صدور قرار إيجابي بهذا الشأن.

كما عبّر ترمب عن خيبة أمله من موقف حلف الناتو خلال الحرب على إيران، في إشارة إلى تباين المواقف داخل الحلف بشأن التعامل مع التطورات الإقليمية الأخيرة.

ومن المتوقع أن يحتل ملف زيادة الإنفاق الدفاعي للدول الأعضاء صدارة جدول أعمال القمة، إلى جانب بحث سبل تعزيز الدعم العسكري لأوكرانيا في مواجهة روسيا، مع استمرار الحرب للعام الرابع على التوالي.

من جانبه، أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن أمله في أن تنجح القمة في إحياء ما وصفه بـ"روح أنقرة"، معتبراً أن الاجتماعات قد تمثل نقطة تحول في مسار الحرب الروسية الأوكرانية.

وقال ميرتس، في تصريحات أدلى بها قبيل توجهه إلى أنقرة، إنه يتطلع إلى خروج القمة برسالة واضحة تؤكد الحفاظ على الطابع العابر للأطلسي للحلف، بالتوازي مع اضطلاع الدول الأوروبية بمسؤوليات أكبر في منظومة الدفاع المشترك.

وأكد المستشار الألماني أن انعقاد القمة يأتي في مرحلة دولية مضطربة تستوجب وجود حلف قوي وموحد قادر على ضمان الأمن والاستقرار، مشيراً إلى أن الدول الأعضاء حققت تقدماً ملحوظاً في تنفيذ قرارات زيادة الإنفاق الدفاعي التي أُقرت خلال القمم السابقة.

وفيما يتعلق بألمانيا، أوضح ميرتس أن بلاده رفعت مخصصات الدفاع في موازنة عام 2026 إلى 124 مليار يورو، مؤكداً أن برلين ضاعفت إنفاقها العسكري منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، وأن هذه الخطوة تأتي انطلاقاً من متطلبات الأمن القومي والدفاع، وليس استجابة لضغوط خارجية.