اتهم نائب الرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد (ديك) تشيني إدارة الرئيس باراك أوباما باعتماد سياسات أسهمت في تصاعد الإرهاب، كدعمها لجماعة "الإخوان المسلمين"، وذلك في كلمة له بمناسبة ذكري الحادي عشر من سبتمبر.
وفي كلمة له في "أميركان إنتربرايز انستيتيوت" قال تشيني: "علينا أن ندرك أن الإخوان المسلمين هم مصدر أغلب الإرهابيين الإسلاميين في العالم الآن. وعلينا أن نعتبرها منظمة إرهابية، فهي كذلك، وعلينا أن نقدم كل الدعم والمساندة لتلك الدول التي تقف بوجه الإخوان في منطقة الشرق الأوسط".
واشار تشيني إلى أن هناك اعتقادا قويا بأن "الولايات المتحدة دعمت الإخوان المسلمين"، قائلا إن ذلك في المنطقة كلها لأنه لا يريد "الإشارة إلى دولة بعينها".
وأكد تشيني أن على الولايات المتحدة أن توصل رسالة لدول المنطقة أن هذا الأمر "ليس مصدر قلقهم هم فقط، بل مصدر قلق لنا أيضا".