لماذا علقت موسكو العمل بمعاهدة "ستارت"؟

تاريخ النشر: 22 فبراير 2023 - 09:05 GMT
shutter stock

البوابة- مع دخول حرب روسيا على أوكرانيا عامها الأول، علق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين آخر اتفاقية مبرمة بين واشنطن وموسكو، وأطلق عليها اسم معاهدة ستارت-3 التي أبرمت في العام 2010.

تعمل روسيا على العودة إلى كافة الاتفاقيات المبرمة مع الدول واستخدام علاقاتها مع المنظمات الدولية ذات العلاقة بالنفط والغاز مثل منظمة أوبك، والتصريح حول تخفيض كميات الإنتاج للنفط، وذلك بعد سلسلة من العقوبات الغربية والأمريكية التي جاءت بهدف التضييق على موسكو بسبب حربها على أوكرانيا.

موسكو التي تعرضت لعقوبات دولية وتضييق اقتصادي وجدت في التعامل مع مراجعة كافة الاتفاقيات فرصة جيدة، للتخلص من تضييق اقتصادي، وتحديداً مع الولايات المتحدة التي أعلنت عن حزمة مساعدات أمريكية تجاوزت 3 مليارات دولار  إلى أوكرانيا، وزيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى كييف مع مرور عام على الحرب الروسية.

تنص معاهدة خفض الرؤوس النووية  "ستارت -3"، على تخفيض كل من واشنطن وموسكو لعدد الرؤوس النووية الحربية العابرة للقارات، بنسبة 30 في المئة، بالإضافة إلى التساوي في عدد الرؤوس النووية لدى البلدين، وحددت الاتفاقية عدد الرؤوس النووية في لدى الطرف الأمريكي والروسي بـ 700 رأس نووي على الأرض، و 1550 رأساً نووي لدى القوات البحرية والجوية البحرية.

تقول روسيا إن الولايات المتحدة لم تلتزم بتخفيض عدد الرؤوس النووية، وأن موسكو عرضت تمديد العمل دون شرط أو قيد جديد، الأمر الذي رفضته الولايات المتحدة بهدف أنه لا يصب في مصلحة واشنطن.

التصريحات الأمريكية لم تتأخر حول تعليق روسيا العمل بالمعاهدة، إذ صرح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، ​جون كيربي​، إن بلاده ما زالت مستعدة للعمل بشأن موضوع الإجراءات الحيوية للحد من التسلح»، ودعت الأمم المتحدة الطرفين الأمريكي والروسي إلى استئناف العمل بالمعاهدة.

وعقب استلام الرئيس الأمريكي رئاسة الولايات المتحدة، أعلنت الموافقة الامريكية على تمديد الاتفاقية 5 سنوات، ولكن المصادقة على التمديد لم تتم بعد وقف الاتصالات بين موسكو والولايات المتحدة بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا.