ترامب يحذر العالم: من يتعامل تجاريا مع إيران لن يتعامل معنا

تاريخ النشر: 07 أغسطس 2018 - 02:07 GMT
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرا قويا لشركاء الولايات المتحدة التجاريين من التعامل مع إيران بعد إعادة فرض العقوبات عليها.

وغرد ترامب في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر قائلا:" كل من يتعامل تجاريا مع إيران لن يتعامل تجاريا مع الولايات المتحدة."

وكان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، قد رد بشدة على الولايات المتحدة بشأن إعادة فرض العقوبات الاقتصادية. ووصف الإجراءات الجديدة، التي بدأ تنفيذها بعد منتصف الليل، بأنها "حرب نفسية" تهدف إلى "زرع الانقسام بين الإيرانيين".

ووبخ روحاني قرار ترامب بإعادة فرض العقوبات، قائلا إن الحكومة الأمريكية "أدارت ظهرها للدبلوماسية" باتخاذ إجراءات عملية.

وقال روحاني "إنهم يسعون إلى شن حرب نفسية على الأمة الإيرانية. ولا معنى أبدا للمفاوضات مع وجود العقوبات".

وأضاف "نحن دائما نفضل الدبلوماسية، والتفاوض ... لكن المفاوضات تقتضي الأمانة". واتهم الإدارة الأمريكية باستغلال موضوع إيران من أجل التأثير سياسيا في الداخل قبل انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني النصفية في الولايات المتحدة.

من جانبها، عبرت روسيا الثلاثاء عن "خيبة أملها" ازاء القرار الأمريكي. وجاء في تصريح أصدرته وزارة الخارجية الروسية، "نشعر بخيبة أمل كبيرة ازاء الخطوة الأمريكية باعادة العمل بعقوباتها على ايران."

وقالت الوزارة إن روسيا ستعمل "كل ما في وسعها" لانقاذ الاتفاق الذي تم التوصل اليه في عام 2015 حول البرنامج النووي الإيراني وحماية مصالحها الاقتصادية مع طهران.

وجاء في تصريح الخارجية الروسية، "هذا يعد مثالا واضحا لانتهاك واشنطن لقرار الأمم المتحدة 2231 والقانون الدولي."

ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى "عدم السماح بالتضحية بهذا الانجاز الدولي في سبيل الأهداف الأمريكية لتصفية الحسابات مع ايران."

وجاء في التصريح، "كما أثبتت التجارب عبر سنوات عدة، لن يكون من الممكن الحصول على تنازلات من ايران باستخدام الضغوط."

وتستهدف العقوبات قطاعات مختلفة، بمزيد من الإجراءات العقابية الموجهة إلى تجارة النفط الإيرانية.

وكان الاتحاد الأوروبي قد اعترض على الإجراءات، متعهدا بالحفاظ على أداء الشركات "لأعمالها المشروعة".

وجاءت تلك الإجراءات عقب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، الذي يعرف "بخطة العمل الشاملة المشتركة"، أوائل هذا العام.

وأدى الاتفاق - الذي تفاوضت الأطراف بشأنه خلال إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما - إلى تقليص إيران أنشطة برنامجها النووي المثير للجدل مقابل تخفيف العقوبات.

ويقول الرئيس دونالد ترامب إن الاتفاق "أحادي الجانب"، وإنه يعتقد أن تجديد الضغط الاقتصادي على إيران سيجبرها على الموافقة على اتفاق جديد وإنهاء أنشطتها "الضارة".