بوليفيا تطلب تفسير من أمريكا حول مسافرة تنقل ذخائر

تاريخ النشر: 30 يونيو 2007 - 12:22 GMT
البوابة
البوابة
قررت الحكومة البوليفية أن تطلب رسميا من السفارة الأميركية تفسيرا حول كيفية تمكن مسافرة أميركية من اجتياز حواجز المراقبة المشددة في (مطار ميامي) وبحوزتها 500 رصاصة ونشستر من عيار 45 ملم في أمتعتها .

فقد أعلن وزير الدفاع البوليفي ووكر سان ميجيل أن الحكومة البوليفية تريد تفسيرات حول أسباب محاولة أميركية إدخال 500 رصاصة ونشستر إلى بوليفيا . وقال الوزير : " لست مقتنعا بالتفسير الذي قدمه السفير فيليب جولبرج .. الذي اعتبر هذا الأمر مجرد خطأ إداري بسيط " ، في اشارة إلى نقل مواطنته دين دوناتي 500 رصاصة من عيار 45 ملم على متن رحلة ركاب قادمة إلى لاباز . وبحسب ما أفادت السفارة ، فإن الذخائر كانت موجهة للاستخدام الشخصي للكولونيل جيمس كامبل .. الضابط في البعثة الدبلوماسية الأميركية في بوليفيا . وبدأ وزير الداخلية البوليفي ألفريدو رادا مشككا أيضا في تصريحات الدبلوماسي قائلا : " هناك بعض الأمور التي يجب أن توضح " ، معبرا عن دهشته من أن يستقل شخص ما الطائرة وبحوزته صناديق ذخائر بدون مواجهة أي مشكلة رغم الضوابط الأمنية المشددة في مطار ميامي .

وكانت دونا تي الشابة الأميركية البالغة من العمر 20 عاما أوقفت في بادئ الأمر في مطار لاباز بعد العثور على ذخائر في أمتعتها قبل أن يفرج عنها الخميس قاض محلي ، معتبرا أن نقل مثل هذه المادة المتفجرة لا يعتبر جنحة .

ولم يوضح الوزيران ما إذا كانت السلطات أعادت صناديق الرصاص إلى الأميركية .