فقد أعلن وزير الدفاع البوليفي ووكر سان ميجيل أن الحكومة البوليفية تريد تفسيرات حول أسباب محاولة أميركية إدخال 500 رصاصة ونشستر إلى بوليفيا . وقال الوزير : " لست مقتنعا بالتفسير الذي قدمه السفير فيليب جولبرج .. الذي اعتبر هذا الأمر مجرد خطأ إداري بسيط " ، في اشارة إلى نقل مواطنته دين دوناتي 500 رصاصة من عيار 45 ملم على متن رحلة ركاب قادمة إلى لاباز . وبحسب ما أفادت السفارة ، فإن الذخائر كانت موجهة للاستخدام الشخصي للكولونيل جيمس كامبل .. الضابط في البعثة الدبلوماسية الأميركية في بوليفيا . وبدأ وزير الداخلية البوليفي ألفريدو رادا مشككا أيضا في تصريحات الدبلوماسي قائلا : " هناك بعض الأمور التي يجب أن توضح " ، معبرا عن دهشته من أن يستقل شخص ما الطائرة وبحوزته صناديق ذخائر بدون مواجهة أي مشكلة رغم الضوابط الأمنية المشددة في مطار ميامي .
وكانت دونا تي الشابة الأميركية البالغة من العمر 20 عاما أوقفت في بادئ الأمر في مطار لاباز بعد العثور على ذخائر في أمتعتها قبل أن يفرج عنها الخميس قاض محلي ، معتبرا أن نقل مثل هذه المادة المتفجرة لا يعتبر جنحة .
ولم يوضح الوزيران ما إذا كانت السلطات أعادت صناديق الرصاص إلى الأميركية .