دعا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لبناء مغرب عربي موحد يقوم على الاستقرار والتعاون المشترك والاحترام المتبادل بما يتماشى مع ضروريات العصر و ينسجم مع تطلعات شعوب المنطقة".
وقال بوتفليقة في خطاب بمناسبة الذكرى الخمسين لثورة نوفمبر 1954 أن "الجزائر لم تتوان في البحث عن الحلول السلمية لفك النزاعات على مستوى منطقة المنطقة والقارة الافريقية وبناء علاقات استراتيجية فيها مع دول محورية". واضاف ان "التعاون بين الدول الافريقية يتجسد في اطار مبادرة النيباد التى تفتح ذراعيها لكل الدول الافريقية لتواكب التحولات العالمية". اما بخصوص القضايا العادلة فى العالم قال بوتفليقة ان "الجزائر عملت دوما على دعم هذه القضايا وفض النزاعات عن طريق الحوار السلمي خاصة تلك التي مازالت تؤرق الضمير كالقضية الفلسطينية التي يتعرض شعبها يوميا لأعمال وحشية و جرائم نكراء على يد السلطة الاسرائيلية". وحول الوضع في العراق اكد بوتفليقة على " ضرورة احترام ارادة الشعب العراقي في اجراء انتخابات ديمقراطية تعددية تحت اشراف هيئة الامم المتحدة من أجل انهاء حالة الفوضى ووقف نزيف الدماء وعودة الاستقرار و السلم الى المنطقة".—(البوابة)—(مصادر متعددة)