خبر عاجل

بن لادن امر بالهجوم على ابقيق والقاعدة تتوعد بالمزيد

تاريخ النشر: 25 فبراير 2006 - 07:38 GMT

توعد تنظيم القاعدة بالسعودية بشن المزيد من الهجمات بعد محاولة فاشلة لتفجير مجمع نفطي كبير بالمملكة واعلن في بيان على الانترنت اسمي المفجرين الانتحاريين اللذين نفذا العملية.

وقد تم اعتراض منفذي الهجوم, وهما، بحسب ما أعلنه "تنظيم القاعدة" في بيان على الانترنت، محمد الغيث وعبدالله التويجري من قائمة الـ36 المطلوبة أمنيا في المملكة، كانا يرتديان زي شركة النفط السعودية العملاقة ارامكو, حين كانا يحاولان الدخول الى مجمع ابقيق (شرق) النفطي بسيارتين تحملان الوان الشركة وقد حشيتا بالمتفجرات.وانفجرت السيارتان في المحيط الامني على بعد عدة كيلومترات من مصفاة النفط. وتبنى الفرع السعودي لتنظيم القاعدة في بيان على الانترنت يتعذر التأكد من صحته, الهجوم.

وقال البيان ان هجوم يوم الجمعة جاء استجابة لنداء زعيم القاعدة اسامة بن لادن باستهداف المنشات النفطية.

وقال البيان الموقع من تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية "نجدد عزمنا على دحر قوات الصليب والطاغوت وعلى وقف سرقات ثروات المسلمين الذي سخرها الطواغيت لاسيادهم الصليبيين وتحرير أرض المسلمين واقامة شرع الله وتنفيذ أوامره وتطهير جزيرة العرب من المشركين كما أمرنا سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم. لن نوقف الغارات حتى عن مرابعنا تزول."

واضاف البيان ان العملية كانت ناجحة وان بعض المهاجمين تمكنوا من الافلات.

وقال البيان ان المهاجمين تمكنا من الوصول الى بوابتين وفجرا نفسيهما وعرباتهما كما كان مقررا نافيا تقارير وسائل الاعلام السعودية التي ذكرت ان قوات الامن اوقفت المهاجمين.

ولم يتسن التحقق من صحة البيان الذي وضع على موقع غالبا ما تستخدمه الجماعات الاسلامية في العراق.

ويمثل هذا الاعتداء اول هجوم مباشر للقاعدة على منشآت نفطية منذ ان دعا زعيم القاعدة اسامة بن لادن انصاره الى مهاجمة المنشآت النفطية في العراق والخليج في 16 ديسمبر/كانون الاول 2004.

وهو ايضا اول هجوم كبير لـ"تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية" منذ الهجوم على القنصلية الاميركية في جدة (غرب) في 6 ديسمبر/كانون الاول 2004 الذي اوقع خمسة قتلى بين موظفي القنصلية لم يكن بينهم اي اميركي.

ومنذ ذلك التاريخ تلقى الفرع السعودي لتنظيم القاعدة ضربات موجعة من الاجهزة الامنية التي تمكنت من القضاء على ابرز قيادات التنظيم وكان اخرهم صالح العوفي الذي قتل في 18 اغسطس /آب2005 في المدينة المنورة (غرب). وادى غياب هؤلاء القادة الى ظهور جيل جديد من الناشطين الشباب قليلي الخبرة وغير المعروفين كثيرا لدى السلطات ما قد يزيد من صعوبة كشفهم.