الأمن السوري في القامشلي والشرع: ملتزمون بالحقوق

تاريخ النشر: 03 فبراير 2026 - 04:11 GMT
الأمن السوري في القامشلي

دخلت وحدات الأمن العام السوري مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة، الثلاثاء، بعد أعوام من سيطرة قوات سوريا الديموقراطية "قسد".

وجاء ذلك، تنفيذا للاتفاق المُوقع بين الحكومة السورية، وتنظيم "قسد"، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية "سانا"، فيما أكد الرئيس أحمد الشرع لوفد من المجلس الوطني الكردي "التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الكرد ضمن إطار الدستور".

ويؤكد المرسوم أن المواطنين السوريين الكرد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحَّدة.

في موازاة ذلك، أفادت "الإخبارية السورية" بأن رتلا للأمن الداخلي وصل إلى مشارف القامشلي، بعد تقدُّمه عبر القرى والبلدات المحيطة، وسط استقبال شعبي لافت من الأهالي على طول الطريق الواصل بين تل براك والقامشلي.

بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية إن الاتفاق ينص على إخراج المقاتلين الأجانب في صفوف "قسد"، مضيفا أن استكمال الاتفاق يتم بدخول رتل جديد للأمن مدينة القامشلي.

وكان قائد الأمن الداخلي في الحسكة، مروان العلي، قال الاثنين، إن "عددا من الآليات وعناصر من وزارة الداخلية دخلت إلى الحسكة، وسيعقبه دخول آليات وقوات مماثلة إلى القامشلي".

والجمعة، أعلنت الحكومة السورية التوصل إلى "اتفاق شامل" مع "قسد"، ينهي حالة الانقسام في البلاد، ويؤسس لمرحلة جديدة من الاندماج الكامل.

ويُعَد الاتفاق الأخير مع "قسد"، المتعلق بمدينتي الحسكة والقامشلي ودمج القوات العسكرية، متمّما لاتفاق 18 يناير/كانون الثاني، الذي يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر التنظيم ومؤسساته ضمن الدولة السورية.

وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، واستعاد خلالها مناطق واسعة في شرقي البلاد وشمال شرقيها، إثر خروق متكررة من تنظيم "قسد" لاتفاقه المُوقع مع الحكومة في مارس/آذار 2025.

المصدر: وكالات