وصف رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني الرئيس الفلسطيني محمود عباس لدى استقباله له في روما الجمعة، بانه الرجل المناسب لابرام اتفاق سلام نهائي مع اسرائيل.
وامتدح برلسكوني ايضا رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون لاقدامه على سحب القوات والمستوطنين اليهود من قطاع غزة وأيضا لتركه حزب الليكود اليميني.
وقال برلسكوني عقب لقاءه مع عباس الذي يقوم بزيارة الى ايطاليا تستمر ثلاثة ايام "لا يمكن انكار ان شارون رجل دولة من طراز رفيع ويتمتع بشجاعة عظيمة.
واضاف "انني ايضا مقتنع بان .. على الجانب الفلسطيني ايضا .. الرئيس (عباس) هو الرجل القادر على ايصال فلسطين الى سلام نهائي مع اسرائيل والى دولة مستقلة."
وشكل شارون حزبا جديدا بعدما استقال من حزب الليكود الاسبوع الماضي وتتوقع استطلاعات الرأي انه سيفوز في الانتخابات العامة المقررة في مارس اذار.
وقال عباس "لا شك ان شارون هو رجل قادر على تحقيق قناعاته واعتقد ان الشعب الاسرائيلي يمكنه اختيار السلام.
وفي وقت سابق الجمعة، اكد الرئيس الايطالي كارلو ازيليو تشامبي اثناء استقباله لعباس تأييد ايطاليا لقيام دولة فلسطينية "مستقلة وسيدة".
وقال تشامبي "لقد اكدت اولا تاييد ايطاليا الدائم لهدف الشعب الفلسطيني وهو قيام دولة مستقلة وسيدة تتعايش مع اسرائيل بسلام وامن في اطار حدود آمنة ومعترف بها".
واضاف الرئيس الايطالي ان "هذا الهدف يبدو اليوم قريب المنال بفضل ثلاثة عناصر مشجعة اولا الوعي المتجدد لدى الاسرائيليين والفلسطينيين بضرورة تخطي الصراع بسرعة ورغبة المسؤولين لدى الجانبين بالالتزام الكامل للتوصل الى حل واخيرا الاتفاق الهام حول الانسحاب من غزة".
واعتبر تشامبي انه "ازاء هذه الفرص الجديدة على الاسرة الدولية ان تعزز التزامها" بعملية السلام في المنطقة.
ووصف الرئيس الايطالي ضيفه بـ"الرجل الذي يجسد آمال الفلسطينيين" داعيا رئيس السلطة الفلسطينية الى "محاربة الحركات التخريبية والارهابية لان العنف هو اول عدو للسلام".
من جهته اكد عباس ان "المفاوضات السياسية تشكل بالنسبة للسلطة الفلسطينية السبيل الوحيد للتوصل الى السلام".
واضاف "نحن التزمنا بالكامل بخريطة الطريق التي اعدتها اللجنة الرباعية" اي خطة السلام التي وضعتها الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة.
وقال عباس ان على السلطة الفلسطينية ان "يكون لها وحدها حق اللجوء الى القوة" في الاراضي التي تقع تحت سيطرتها رافضا بالتالي اي دور لمختلف المجموعات المسلحة في اشارة الى "مجموعات في المجتمع الفلسطيني لم تنبذ بعد الارهاب نهائيا".
ويستقبل البابا بنيدكتوس السادس عشر عباس السبت في الفاتيكان للبحث في الوضع في الاماكن المقدسة في القدس وبيت لحم.
