بان كي مون يصل المنطقة واسرائيل تواصل عدوانها

تاريخ النشر: 14 يناير 2009 - 08:21 GMT
وصل الامين العام للامم المتحدة بان جي مون الى القاهرة يوم الاربعاء في مستهل جولة بالشرق الاوسط تهدف الى انهاء الهجوم الاسرائيلي المستمر منذ 19 يوما على قطاع غزة.

ومن المتوقع أن يجري بان محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك. وسيزور أيضا خلال جولته الاردن واسرائيل وسوريا لكنه أشار الى أنه لن يجري اتصالات مباشرة مع نشطاء حركة حماس.

وكان الامين العام للامم المتحدة قد دعا الى وقف اطلاق النار فورا لكن دعوته قوبلت بتجاهل من قبل اسرائيل وحماس

في الاثناء واصلت القوات الاسرائيلية تقدمها صوب قلب مدينة غزة صباح الاربعاء بينما أبدت منظمات دولية قلقا متزايدا بشان محنة الاطفال المحصورين وسط الهجمات.

ومع دخول الحرب في غزة يومها التاسع عشر قالت وزارة الصحة التي تديرها حركة حماس في القطاع ان عدد القتلى الشهداء ارتفع إلى 971 بينهم حوالي 400 من النساء والاطفال.

وتقول اسرائيل ان 10 جنود اسرائيليين قتلوا اضافة الى وفاة ثلاثة مدنيين بصواريخ اطلقها مقاتلو حماس عبر الحدود.

ومزقت اصوات انفجارات متقطعة ونيران الرشاشات وصافرات سيارات الاسعاف الليل بعد أن قال جنرال بالجيش الاسرائيلي ان جنوده ما زال امامهم المزيد من العمل في مهمتهم المعلنة لوقف هجمات حماس الصاروخية.

وزار رئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر قطاع غزة الذي يعج بالسكان يوم الثلاثاء وقال انه اصيب بصدمة.

واضاف جاكوب كيلنبرجر قائلا "غير مقبول رؤية مثل هذا العدد الكبير من الجرحى. يتعين الابقاء على حياتهم وضمان الامن لاولئك الذين يقومون على رعايتهم."

وحث الجانبين كليهما على عدم استهداف المدنيين والسماح لموظفي المعونات بالقيام بعملهم.

وقال "لا يمكن ان ينتظر الجرحى لايام أو حتى ساعات قبل ان يعالجوا. يتعين احترام عمل الاطقم الطبية وهذا غير قابل للتفاوض."

وقالت لجنة حقوق الطفل التابعة للامم المتحدة ان اثار الحرب على الاطفال مدمرة.

واضافت قائلة في بيان "مئات الاطفال سقطوا بين قتلى أو جرحى .. كثيرون منهم في حالة خطيرة. وكثيرون اخرون فقدوا احباءهم."

وقالت اللجنة ان الاتفاقيات بشان حماية الاطفال تتعرض لانتهاكات صارخة وخصت بالذكر القصف الاسرائيلي لمدرسة للامم المتحدة في مخيم للاجئين والذي أسفر عن مقتل حوالي 30 شخصا.

وناشد جون جينج مدير العمليات بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للامم المتحدة في غزة المجتمع الدولي حماية المدنيين قائلا انه لم يعد يوجد مكان امن في القطاع الذي يبلغ عدد سكانه 1.5 مليون نسمة وان الصراع اصبح "اختبارا لانسانيتنا".

وأبلغ صحفيين في جنيف عبر دائرة تلفزيونية "أول شيء واخر شيء يقوله لي كل الناس هنا هو (من فضلك ..نحن في حاجة الى حماية لا يوجد مكان امن)."

وفي القاهرة استأنف وفد من حماس المحادثات حول خطة لوقف اطلاق النار اقترحتها مصر التي لها حدود مع قطاع غزة واسرائيل وتقيم سلاما مع الدولة اليهودية.

وقصفت الطائرات الاسرائيلية يوم الثلاثاء 60 هدفا بينها انفاق يستخدمها النشطاء الفلسطينيون لتهريب اسلحة عبر الحدود من مصر. وسقط صاروخان في بلدة بئر السبع في جنوب اسرائيل دون ان يتسببا في اصابات.