يعتزم الامين العام للامم المتحدة بان كي - مون زيارة سوريا قبيل نهاية شهر نيسان/ابريل الجاري يجري خلالها محادثات مع الرئيس السوري بشار الاسد وعدد من المسؤولين الكبار.
وأفادت مصادر ديبلوماسية في دمشق لوكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية ان الموضوعات التي سيبحثها بان مع القيادة السورية تتعلق بمسألة مراقبة الحدود اللبنانية - السورية لحصر ما يسمى تهريب السلاح عبر هذه الحدود، وهو ما نفته دمشق بشدة في أكثر من مناسبة.
ومن المقرر ان تتناول المحادثات ايضا موضوع المحكمة الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري وموضوع مزارع شبعا وترسيم الحدود بين لبنان وسوريا، إضافة الى الملف العراقي وعملية السلام السورية - الاسرائيلية المتوقفة منذ عام 2000.
كما تأتي زيارة بان عقب سلسلة الزيارات التي شهدتها العاصمة السورية لعدد من المسؤولين الغربيين الكبار والتي كللت بزيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي والوفد المرافق لها، وتلتها زيارة العضو الجمهوري داريل عيسى.
وكان بان قام بجولة على عدد من دول المنطقة شملت مصر وإسرائيل والاردن وفلسطين والسعودية ولبنان حيث لم تكن دمشق من ضمن العواصم التي شملتها تلك الجولة التي تعد الأولى للامين العام منذ توليه منصبه في نهاية ايلول/سبتمبر الماضي، الا انه التقى الرئيس السوري على هامش القمة العربية الأخيرة في الرياض.