بالفيديو والصور.. اعتقال المشتبهة بقتل المدرسة الاميركية بالامارات

تاريخ النشر: 04 ديسمبر 2014 - 04:32 GMT
البوابة
البوابة

أعلن وزير الداخلية الإماراتية، الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، عن اعتقال المتهمة بقتل المدرسة الأميركية في أبوظبي، وقال إنها استدرجت الضحية الأميركية بناء على لون بشرتها.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي أن المشتبهة حاولت زرع قنبلة بدائية أمام منزل طبيب أميركي من اصل مصري، وتمكنت الشرطة من تفكيكها بعد أن كشف ابن الطبيب جسماً غريباً أمام المنزل أثناء خروجه.
وكشفت وزارة الداخلية الإماراتية عن فيديو جديد يبين تفاصيل إلقاء السلطات الإماراتية القبض على قاتلة المدرّسة الأميركية في أبوظبي،
ويظهر في الفيديو تحركات المشتبهة في أحد المولات التجارية بجزيرة الريم في أبوظبي وأيضا دخولها لمبنى سكني عندما وضعت قنبلة بدائية أمام منزل أميركي، وثم خروجها من المبنى وهروبها بسيارتها التي حاولت تغطية رقم لوحتها.
وكانت وزارة الداخلية الإماراتية قد بثت مقطع فيديو يظهر المشتبه بها في قضية مقتل سيدة أميركية الجنسية، إثر مشاجرة وقعت ظهر الاثنين 1 ديسمبر داخل دورة مياه نسائية في أحد المولات التجارية بجزيرة الريم في أبوظبي.
وحددت وسائل إعلام أميركية هوية الضحية بأنها معلمة في روضة أطفال تدعى إيبوليا ريان من مواليد رومانيا، وهي أم لطفلين توأم عمرهما 11 عاماً.
وتوضح البيانات الشخصية للضحية أنها مجرية الأصل، ولدت وتربت في رومانيا، وقامت بالتدريس في أربع دول، منها الولايات المتحدة، خلال الأعوام الـ15 الأخيرة.
وقال الشيخ سيف بن زايد أن المشتبهة "استهدفت ضحاياها لجنسيتهم فقط، وليس لأي خلاف شخصي معهم، وبهدف إثارة البلبلة وزعزعة الأمن وإرهاب الناس الآمنين في الإمارات".
وأفاد مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية بشرطة أبوظبي، العقيد راشد بورشيد، بأن الشرطة تمكنت من تفكيك قنبلة "بدائية الصنع" استهدفت حياة طبيب أميركي من أصل مصري وأسرته المكونة من 4 أفراد، زوجة وثلاثة أطفال، حيث أقدم شخص مجهول الهوية يرتدي نقاباً وقفازات "وفقاً للشهود"، على وضعها أمام باب منزل الطبيب الكائن في مبنى على شارع الكورنيش بأبوظبي، ليلة الثلاثاء الماضي ولاذ بعدها بالفرار.
وقال إن الطبيب "م.ح" 46 سنة، والذي استهدفته المحاولة الإجرامية الجبانة، كان قد أبلغ الحارس الخاص بالمبنى عن وجود شيء غريب على باب شقته، فقام الحارس بدوره بإبلاغ الشرطة التي حضرت على الفور وأخلت المكان، وتعاملت مع القنبلة بتفكيكها والتعرف على مكوناتها البدائية التي استخدمت فيها أسطوانات غاز صغيرة الحجم وقداحة وغراء ومسامير، بهدف إلحاق أكبر ضرر بالأبرياء حال اشتعالها.
وأضاف بورشيد، نقلاً عن الطبيب الأميركي (المسلم)، أن أحد أطفاله كان متوجهاً إلى المسجد لأداء صلاة المغرب وأنه هو أول من لاحظ هذا الشيء الغريب على باب المنزل، مضيفاً أن امرأة كانت ترتدي النقاب وقفازات وعباءة قد حضرت إلى منزله قبل الحادثة بأيام، للتأكد من وجوده وأسرته في المنزل، ثم غادرت مسرعة دون أن يتمكن هو أو زوجته من التعرف على هويتها.
وأفاد حارس المبنى بدخول شخص "يظنها امرأة" مرتدية نقاباً وعباءة وقفازات قبل الواقعة بدقائق، وكانت بيدها حقيبة سوداء تجرها خلفها حيث صعدت إلى الطابق الذي يقيم به الطبيب وغادرت بعدها المبنى بسرعة، وتم استدعاؤه من قبل أسرة الطبيب لتفحُّص الشيء الغريب المتروك على باب الشقة، فأبلغ بدوره الشرطة التي تعاملت مع الموقف بأمن وسلامة.
وبحسب العقيد بورشيد، فإن أجهزة الشرطة بدأت تستنفر قوتها لتتابع جريمتي "شبح الريم" و "قنبلة الكورنيش"، واعتقادها الراسخ بوجود رابط بينهما، حيث تشابهت هيئة المنفذ / المنفذة "الشبحية" في كلتا الجريمتين، كما وتطابقت روايات الشهود حول الأوصاف العامة.