ايران: نتعاون مع لبنان لتعزيز الاستقرار في المنطقة

تاريخ النشر: 30 يناير 2015 - 04:26 GMT
بروجردي يشدد على العلاقات الثنائية بين ايران ولبنان
بروجردي يشدد على العلاقات الثنائية بين ايران ولبنان

شدد رئيس لجنة الامن والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الايراني علاء الدين بروجردي، على ان بلاده تسعى لترسيخ العلاقات الاخوية مع لبنان، ما يؤدي الى تعزيز الامن والاستقرار في المنطقة.

وصرّح بروجردي بعد لقائه وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، الجمعة، قائلاً: "أكدت اننا كنواب في مجلس الشورى الايراني نؤيد بكل قوة كل ما من شأنه ان يرسخ ويعزز العلاقات الطيبة مع لبنان الشقيق".

واوضح انه ناقش مع باسيل "أوجه العلاقات بين ايران ولبنان"، الى جانب "افضل السبل الايلة الى تعزيز وتطوير هذه العلاقات، ولا سيما في المجالات الاقتصادية والمجال التجاري بين البلدين".

وشد على ان بلاده تعطي "اهمية خاصة وعناية مركزة لكل ما من شأنه ان يعزز ويرسخ الامن والاستقرار ليس فقط في لبنان الشقيق وإنما على صعيد المنطقة برمتها بشكل عام".

كما اعلن انه ابلغ باسيل " رغبة بلاده الأكيدة والواثقة في مجال تعزيز وتوثيق العلاقات الطيبة والقوية مع المملكة العربية السعودية" وذلك بعد وفاة الملك عبدالله الجمعة الفائت ومبايعة الملك سلمان زمام الامور.

وعن الانتخابات الرئاسية، اعتبر ان "هذا الاستحقاق هو استحقاق داخلي لبناني" غير انه امل " ايجاد حل سريع ومخرج قريبا لهذا الملف".

ومن الجدير بالذكر، ان لبنان يعيش فراغاً في سدة الرئاسة الاولى منذ ايار الفائت، لرفض الرئيس السابق ميشال سليمان تمديد ولايته وفشل النواب في التوافق على رئيس جديد.

وفي وقتٍ لاحق، التقى المسؤول الايراني رئيس الحكومة تمام سلام في السراي الحكومي، واكد بعد اللقاء "كامل الاستعداد للعب الدور الحيوي في مجال دعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين".

واضاف: "كلما تعززت العلاقات بين دول المنطقة كلما تعزز الامن والاستقرار في المنطقة".

وفي الختام، امل "ان تؤدي اللقاءات مع المسؤولين اللبنانيين الى المزيد من تعزيز وتعميق وتوثيق العلاقات الثنائية الطيبة في مختلف المجالات بين الجمهورية الاسلامية ولبنان".

ثم التقى المسؤول الايراني رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة حيث كرر ما قاله خلال المحطتين السابقتين.

وكان بروجردي قد وصل إلى بيروت الخميس حيث شدد على ضرورة "حفظ الإستقرار"، وذلك بعد التطور على الحدود حيث نفذ الحزب عملية داخل المزارع المحتلة قتل فيها عسكريين اسرائيليين اثنين وجرح سبعة، في تطور كان مدروسا بدقة وتجنب الإسرائيليون التصعيد ما عدا الرد المحدود بداية.

وبذلك يكون حزب الله قد ردّ على استهداف الإسرائيليين لموكب له في القنيطرة السورية قتل فيه القيادي محمد عيسى وجهاد مغنية نجل القائد العسكري في الحزب عماد مغنية، والجنرال الإيراني علي الله دادي.