نفى علي اكبر جوان فكر ابرز المستشارين الاعلاميين للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد السبت اي "سوء معاملة" للبحارة البريطانيين الذين على ما قال تعرضوا لضغوط لدى عودتهم الى بريطانيا.
وقال جوان فكر "سوء معاملة البحارة ادعاء كاذب. على المسؤولين البريطانيين ان يعرفوا انه لا يمكنهم اخفاء الحقيقة عن الشعب البريطاني الى ما لا نهاية".
واضاف "تصرف لندن هذا كان متوقعا لان قول البحارة البريطانيين الحقيقة كان ليضع الحكومة والجيش البريطاني في موقف شائك".
وتابع "يسعى المسؤولون البريطانيون من خلال تلقين البحارة بعض التصريحات التي ادلوا بها الى تحسين وضعهم وتخفيف ضغوط الرأي العام البريطاني عليهم".
واكد البحارة البريطانيون الذين احتجزوا لثلاثة عشر يوما في ايران الجمعة انهم تعرضوا لضغوط نفسية متواصلة عبر عزلهم وعصب اعينهم وتكبيل ايديهم.
وعاد البحارة الى بريطانيا الخميس بعدما افرج عنهم الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في ما وصفه "هدية" الى الشعب البريطاني.
واكدوا خلال مؤتمر صحافي عقدوه الجمعة في قاعدة شيفينور الملكية في بريطانيا انهم اعتقلوا داخل المياه العراقية وتعرضوا "لضغوط نفسية متواصلة" عبر عزلهم وعصب اعينهم وتكبيلهم.
واضاف جوان فكر "نحن توقعنا ان يتعرض البحارة الخمسة عشر لضغوط من جانب قوات الامن والاستخبارات. ولهذا السبب طلب الرئيس احمدي نجاد من رئيس الوزراء توني بلير عدم ممارسة ضغوط على البحارة لمنعهم من قول الحقيقة غير ان الاخير لم يستجب لهذا النداء الانساني".
واضاف ان طهران كان بامكانها ان تنظم "لقاء للبحارة مع الصحافيين داخل ايران لكي يجرؤوا على الاجابة على كل ما قد يسألون عنه ولكنها لم تفعل هذا حتى لا يتعرض البحارة لمشاكل" لدى عودتهم الى ديارهم.