نذر مواجهة اميركية ايرانية بسبب سفن الاغاثة واليمن ينتقد عجهية طهران

تاريخ النشر: 13 مايو 2015 - 03:41 GMT
وكان وزير الخارجية اليمني قد اكد ان السفن الايرانية لم تتقدم بطلب الحصول على التصاريح اللازمة
وكان وزير الخارجية اليمني قد اكد ان السفن الايرانية لم تتقدم بطلب الحصول على التصاريح اللازمة

هدد مساعد رئيس الأركان العامة المشتركة للقوات المسلحة الإيرانية، العميد مسعود جزائري، بإشعال الخليج في حال تعرضت القوات السعودية والأميركية لسفنها التي أرسلتها للحوثيين والتي تقول السلطات الايرانية إنها تشمل سفينة تحمل مساعدات إنسانية ترافقها سفن حربية، يأتي هذا الكلام الموجه نحو الداخل الإيراني لطمأنة الشعب والناس في إيران، ويبدو الكلام موجهاً للاستهلاك المحلي أكثر منه جدياً. ياتي ذلك فيما توعد مسؤول في البنتاغون السفن الايرانية في حال لم تسر في الطريق الصحيح 

وكان وزير الخارجية اليمني قد اكد ان السفن الايرانية لم تتقدم بطلب الحصول على التصاريح اللازمة 

ولوح وزير الخارجية اليمني رياض ياسين باتخاذ كل الإجراءات إن السفينة الايرانية المتجهة إلى ميناء الحديدة غربي اليمن دون تصريح من الحكومة اليمنية وقوات التحالف، فيما حذّر مسؤول عسكري إيراني كبير الولايات المتحدة من اعتراض سفينة مساعدات الإيرانية.
وحمّل الوزير اليمني السلطات الإيرانية كامل المسؤولية عن مخالفة الترتيبات، كما قال إنه تم تفويض الائتلاف لردع أي مخالفـة.
وقال رئيس الدبلوماسية اليمنية في حديث مع الجزيرة إن العنجهية الإيرانية بشأن السفينة تؤكد أن طهران لا تريد الاستقرار لليمن.
وفي وقت سابق قال التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد جماعة الحوثي أنها لن تسمح لأي سفينة إيرانية بالوصول إلى اليمن إلا بتصريح من التحالف.
وقال المتحدث العسكري باسم قوات التحالف العميد الركن أحمد عسيري في بيان له مساء أمس "إن التحالف لن يسمح لأي سفينة بالوصول إلى اليمن من دون تنسيق معه"، تعليقا على محاولة سفينة إيرانية كسر هذا الحظر البحري.

وقال جزائري في حوار مع قناة "العالم" الإخبارية الإيرانية "إنني أعلنها صراحة أن ضبط النفس الإيراني له حدود وعلى السعودية وساستها الجدد وعلى أميركا والآخرين أيضاً، أن يعلموا أن محاولة خلق المتاعب للجمهورية الإسلامية الإيرانية على صعيد إيصال المساعدات لدول المنطقة قد تقود الى إشعال نار سيكون احتواؤها - بالتأكيد - خارجاً عن سيطرتهم".

وكان مسؤولون أميركيون قد طالبوا طهران، أمس الثلاثاء، بتغيير خط سير السفينة التي تقول إيران إنها تحمل مساعدات لتتوجه إلى جيبوتي حيث تشرف الأمم المتحدة على توزيع المساعدات الإنسانية في البلد المضطرب.

وصرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية الكولونيل ستيفن وارن، للصحافيين بأن الجيش الأميركي يرصد السفينة بعد أن قالت طهران إنها سترسل سفنا حربية لمرافقتها إلى اليمن.

من جهتها أعلنت إيران أن السفينة "إيران شاهد" عبرت صباح اليوم الأربعاء من أمام سواحل العاصمة العمانية مسقط. ونقلت وكالة أنباء "فارس" عن أحد مسؤولي السفينة بأنه "إذا واصلت السفينة إبحارها على هذا المنوال فإنها ستصل الى ميناء الحديدة اليمني في غضون ستة أيام".

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية قد قال: "نحن نراقب السفينة الإيرانية، وعلى علم بتصريحات الإيرانيين إنهم يخططون أن ترافقها سفن حربية".

وأضاف: "إن الإيرانيين قالوا إن هذه سفينة مساعدات إنسانية .. إذا كان الأمر كذلك، فإننا بالتأكيد نشجع الإيرانيين على تسليم تلك المساعدات الإنسانية إلى مركز الأمم المتحدة لتوزيع المساعدات الإنسانية الذي أقامته المنظمة في جيبوتي".

وبحسب وكالة "فارس" الإيرانية، مازالت السفينة "تخوض عباب بحر عمان وستصل الى شبه جزيرة رأس الحد التابعة لسلطنة عمان، عصر الأربعاء، وستغير مسارها عند أقرب نقطة من السواحل الشرقية لسلطنة عمان باتجاه (جنوب غرب) وصولا الى المحيط الهندي".

تحذير أميركي
وجاءت هذه التصريحات عقب مطالبة الولايات المتحدة إيران بتغيير مسار سفينة تنقل مساعدات إنسانية إلى اليمن لتتوجه إلى جيبوتي.
وقال المتحدث باسم البنتاغون العقيد ستيف وارن إنه "إذا حرّك الإيرانيون السفينة إلى ميناء في جيبوتي عبر قنوات الأمم المتحدة فسيكونون قد فعلوا الشيء الصحيح، وغير ذلك لن يكون صحيحا".
وأوضح وارن في موجز صحفي أمس الثلاثاء أن اتباع هذا السبيل "سيسمح بتوزيع المساعدات بشكل وافٍ وسريع على المحتاجين إليها في اليمن"، مشيرا إلى أن واشنطن مطلعة على "إعلان الإيرانيين التخطيط لمرافقة سفن حربية إيرانية لبواخرهم".
وفي السياق ذاته قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست إن أي مغامرة إيرانية خارج إطار الأمم المتحدة ستهدد بانهيار الهدنة في اليمن.