جددت ايران الثلاثاء، رفضها العودة الى مفاوضات فيينا الرامية الى إحياء الاتفاق النووي، قبل رفع العقوبات الأميركية المفروضة عليها.
وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي أن ”على الولايات المتحدة إلغاء كل العقوبات المفروضة على إيران، لاستئناف المفاوضات النووية“.
وأضاف في تصريحات لوسائل إعلام محلية ان ”على الإدارة الأمريكية الجديدة تصحيح السياسات الخاطئة، والعمل بتعهداتها المنصوصة في إطار الاتفاق النووي الموقع عام 2015“.
وتابع أن ”إجراءات إيران ستكون وفق الخطوات التي ستتخذها الولايات المتحدة“.
وكانت إيران قد دخلت أبريل/ نيسان الماضي، في مفاوضات مع مجموعة 4+1 في فيينا في عهد الرئيس الإيراني السابق، حسن روحاني، لكن هذه المفاوضات توقفت في 20 يونيو/ حزيران الماضي، بعد أن فاز الرئيس المتشدد إبراهيم رئيسي، بالانتخابات الرئاسية.
وقالت الخارجية البريطانية الثلاثاء، إن لندن وواشنطن اتفقتا على ضرورة عودة إيران للمفاوضات بشأن الاتفاق النووي في فيينا.
ولا تزال جهود إحياء الاتفاق النووي المبرم 2015، متعثرة، وعلى الرغم من خوض الجانبان 6 جولات من المفاوضات في فيينا، إلا أنها لم تؤد إلى تفاهم يعيد العمل بالاتفاق الذي انسحبت منه الولايات المتحدة في مطلع أيار/ مايو 2018.
وأعلنت الخارجية الإيرانية، إن وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، وصل إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
من جهته، أعلن منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إنه لن يكون هناك أي اجتماع مع إيران على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
والأحد الماضي، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، إن بلاده تجري تغييرات على فريق التفاوض النووي، من دون أن يحدد موعدًا لاستئناف المفاوضات النووية.
