اولمرت يقبل حضور مراقب من الاتحاد الاوروبي لقاءاته مع عباس

تاريخ النشر: 06 أبريل 2007 - 02:56 GMT
ذكرت صحيفة ديرشبيغل الألمانية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود اولمرت أبدى استعداده للموافقة على وجود مراقب من الاتحاد الأوروبي في لقاءاته المنتظمة مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وأضافت المجلة أن أولمرت أدلى بهذا التصريح خلال عشاء العمل مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي كانت تقوم بجولة في منطقة الشرق الأوسط الشهر الماضي.

وطبقا لما ذكرت المجلة فإن أولمرت تعهد أيضا للمستشارة الألمانية بإخلاء المستوطنات العشوائية في الضفة الغربية.

وكانت المستشارة الألمانية التي تتولى بلادها حاليا رئاسة الاتحاد الأوروبي قد دعت الأحد الماضي في القدس إلى اغتنام الفرصة الحقيقية لتحقيق اختراق في عملية السلام في الشرق الأوسط.

وقالت ميركل في خطاب ألقته في الجامعة العبرية بالقدس التي منحتها شهادة دكتوراه فخرية إن العالم العربي مستعد للنقاش حول النزاع في الشرق الأوسط وسبل حله، هناك فرصة حقيقية لإحداث اختراق وعلينا أن نغتنمها.

وأضافت المستشارة الألمانية "إننا في فترة نشعر فيها بان الأمور تتحرك. هناك نافذة مفتوحة. لقد حاولت أجيال من رجال السياسة صنع السلام في الشرق الأوسط لكنهم فشلوا إلا أنه ينبغي عدم التوقف عن بذل الجهود

واستنادا للمجلة فان ميركل التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي قالت "لا يمكن الاستمرار الى ما لا نهاية في عقد لقاءات لا يحدث فيها شىء".

من جانبه ابدى عباس استعداده لدور اكبر للاتحاد الاوروبي في مراقبة عملية السلام في الشرق الاوسط وفقا للمجلة.

وخلال هذا اللقاء وعد اولمرت ايضا المستشارة الالمانية بالبدء في اخلاء المستوطنات العشوائية التي انشئت بدون قرار من الحكومة الاسرائيلية في الضفة الغربية في حين دعته ميركل الى تخفيف انتقاداته لرئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة وفقا للمجلة.

ويرى الاتحاد الاوروبي وجود فرصة حقيقية لتحريك عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية مع المبادرة السعودية التي تقضي بتطبيع العلاقات بين الدول العربية واسرائيل مقابل انسحابها من الاراضي التي احتلتها عام 1967.