اولمرت وعباس يبحثان "شكل" الدولة وحماس تتوقع معركة صعبة حول قائمة الاسرى

تاريخ النشر: 13 أبريل 2007 - 12:06 GMT

اعلن مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت انه مستعد لبدء محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاحد بشأن شكل الدولة وليس قضايا الوضع النهائي، فيما توقعت حماس معركة صعبة حول قائمة الاسرى التي تتحفظ عليها اسرائيل.

وقال مكتب اولمرت ان رئيس الوزراء مستعد لبدء مناقشات مع عباس بشأن الهياكل القانونية والاقتصادية والحكومية للدولة الفلسطينية في المستقبل. وهذه التصريحات هي الاولى من مكتب اولمرت التي تحدد ما الذي ستشمله المحادثات التي يطلق عليها محادثات "الافق السياسي".

لكن اثنين من المسؤولين في مكتب اولمرت قالا إن القضايا الرئيسية للوضع النهائي وهي حدود الدولة ووضع القدس ومصير اللاجئين لن يكون في جدول الاعمال عندما يجتمع الرجلان في القدس.

والمحادثات التي ستجري الاحد ستكون الاولى بين اولمرت وعباس منذ ان وافقا خلال زيارة قامت بها للمنطقة وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس في الشهر الماضي على الاجتماع مرة كل اسبوعين.

وقال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات إن قضايا "الافق السياسي" ستكون "على قمة جدول أعمال" الاجتماع لكنه امتنع عن الخوض في أي تفاصيل.

وقال اولمرت إن حكومة الوحدة التي تضم فتح التي يتزعمها عباس مع حماس واستمرار احتجاز الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليت يعنيان انه لا يمكن تحقيق تقدم نحو الدولة الفلسطينية في الاجتماعات المباشرة.

صفقة الاسرى

الى ذلك، توقعت الحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس معركة صعبة حول قائمة الاسرى التي تتحفظ عليها اسرائيل.

وقال غازي حمد الناطق باسم الحكومة إن الخلاف بشأن قائمة الأسماء التي قدمتها الفصائل "متوقعاً لأن إسرائيل لن توافق على القائمة مرة واحدة وتحت ذرائع واهية".

واضاف حمد في تصريحات لإذاعة "صوت القدس" إن "معركة الأسماء ستكون صعبة لأن الإسرائيليين لديهم حساسية خطيرة بالنسبة للمقاومين الفلسطينيين وموضوع قائمة الاسماء بلا شك سيكون موضع خلاف".

وتابع قائلا ان "إسرائيل لن تقبل القائمة على ما هي عليه مرة واحدة، وسيكون لديها اعتراضات وهي وضعت سابقاً معايير لها وهي لا شك معايير غير مقبولة على الأطراف للتمييز بين الاسرى".

وترفض اسرائيل اطلاق سراح اسرى تعتبر ان "ايديهم ملطخة بالدماء" في اشارة الى ضلوعهم في هجمات ضد اسرائيليين.

اعتقالات

وفي سياق التطورات الميدانية، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 15 فلسطينيا بالضفة الغربية, في حين جرحت ناشطا في نابلس.

وقالت قناة "الجزيرة" إن الاحتلال شن حملة واسعة بحثا عن شبان يلقون الزجاجات الحارقة على السيارات الإسرائيلية, فاعتقلت 13 في قرية بيت عور التحتا غربي رام الله. كما اعتقل الجيش ناشطين اثنين أيضا في كل من أريحا والخليل بالضفة الغربية.

وفي نابلس قال الجيش إن قوة تابعة له كانت تقوم بنشاط أمني بالمدينة رصدت فلسطينيا وأطلقت النار نحوه وأصابته بجروح متوسطة.

(البوابة)(مصادر متعددة)