وتابع في اجتماع طلابي في اسطنبول بنهاية زيارة استمرت يومين الى تركيا " أعتقد أننا ندرك ما هي هذه التنازلات وما ينبغي أن تكون عليه. الآن ما نحتاج اليه هو الارادة السياسية والشجاعة من جانب القيادة."
اسرائيل تعارض تقديم تنازلات
وكان اوباما اعلن امس تايده لحل الدولتين الاعلان الذي قوبل بترحيب فلسطيني ورفض اسرائيلي اذا صرح وزير مقرب من رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو الثلاثاء انه يعارض تقديم تنازلات الى الفلسطينيين غداة تصريحات للرئيس باراك اوباما مؤيدة لاقامة دولة فلسطينية.
واكد جلعاد اردان وزير البيئة والعضو في حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو ان "سياسة التنازلات التي اتبعتها الحكومات الاسرائيلية الثلاث الاخيرة فسرت على انها نقطة ضعف من قبل الفلسطينيين ولم تقربنا من السلام، بل بالعكس ابعدتنا عنه".
واضاف ان "رؤساء الحكومات الثلاثة الاخيرين (ايهود باراك وارييل شارون وايهود اولمرت) الذين حاولوا الدفع قدما بفكرة دولة فلسطينية لم يتوصلوا الى شيء".
وتابع ان "الحكومة الحالية ليست مضطرة للقول انها مستعدة للتنازل مسبقا خلافا لما فعلته الحكومة السابقة ما ادى الى حربين" في لبنان في 2006 وغزة في كانون الاول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير الماضي.
واكد اردان ان الحكومة "ستقدم خطة ومقترحات خلال اسابيع بعد دراسة ما تركته الحكومة السابقة". وحرص اردان على التأكيد "لا نسير في طريق المواجهة مع الولايات المتحدة".
وكان اردان اكد الاثنين ان اسرائيل لا تتلقى "اوامرها من الرئيس اوباما".
واكد الرئيس الاميركي في خطاب امام البرلمان التركي الاثنين ان "الولايات المتحدة تدعم بقوة هدف اقامة دولتين اسرائيل وفلسطين تتعايشان بسلام وامان".
واضاف "انه الهدف الذي اتفق الاطراف المعنيون على التوصل اليه في خارطة الطريق وفي انابوليس والهدف الذي ساتابعه بفاعلية بصفتي رئيسا".
ورد اوباما بذلك على وزير الخارجية افيغدور ليبرمان الذي اكد مؤخرا ان اسرائيل ليست ملتزمة بعملية انابوليس التي اطلقت المفاوضات مع الفلسطينيين.
من جهته، قال نتنياهو انه مستعد للتفاوض حول اتفاق سلام مع السلطة الفلسطينية لكنه رفض القبول بفكرة اقامة دولة فلسطينية.
زيارة اوباما
في شأن متصل ذكرت صحيفة هآرتس الثلاثاء ان الرئيس الاميركي باراك اوباما سيزور اسرائيل والضفة الغربية مطلع حزيران/يونيو.
وقالت الصحيفة نقلا عن "نبأ تتداوله الممثليات الدبلوماسية الاميركية في المنطقة"، ان زيارة اوباما تهدف الى تأكيد التزامه الفعلي التوصل الى حل يقضي باقامة دولة فلسطينية.
واكدت ان "مصادر دبلوماسية" اكدت انه تقرر في الايام الاخيرة ان يقوم اوباما بزيارة قصيرة الى اسرائيل والضفة الغربية بمناسبة زيارة رسمية لفرنسا خلال حزيران/يونيو.
ولم تتمكن السفارة الاميركية في تل ابيب من تأكيد هذه المعلومات. وقال الناطق باسم السفارة ويل ستيفنز لوكالة فرانس برس "ليس لدينا اي تأكيد ولم نتلق اي تبليغ بزيارة من هذا النوع".