اوباما يختتم زيارته "المهمة" للرياض

تاريخ النشر: 28 يناير 2015 - 03:47 GMT
البوابة
البوابة

اختتم الرئيس الأميركي باراك أوباما مساء الثلاثاء زيارة رسمية قصيرة للمملكة العربية السعودية التقى خلالها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

وتركزت المباحثات السعودية الأميركية، بحسب تقارير إعلامية على العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها إضافة إلى بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام وبخاصة المتعلقة بمكافحة الارهاب والحرب التي يشنها التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية المعروف اعلاميا بـ"داعش".

كما جرى بحث تطورات الاوضاع في اليمن في أعقاب سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء وتداعيات استقالة الحكومة والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والتطورات في سوريا والعراق والملف النووي الايراني، إضافة إلى قضايا الاقتصاد العالمي والطاقة.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي ان الملك سلمان بحث مع اوباما في ملفات اقتصادية واقليمية ودولية.

ووصل الرئيس اوباما الرياض في وقت سابق الثلاثاء قادما من الهند في زيارة نقلت تقارير اعلامية عن نائب مستشار الأمن القومي الأميركي "بن رودز" قوله " إن الرئيس باراك أوباما وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود سيبحثان على الأرجح المعركة ضد الإسلاميين المتشددين والأزمة السياسية في اليمن".

ورافق اوباما وفد رفيع المستوى من الحكومة والحزبين الجمهوري والديموقراطي ضم وزير الخارجية جون كيري وعضو مجلس الشيوخ الجمهوري جون ماكين ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية جون برينان وقائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال لويد اوستن.

وتألف الوفد الاميركي من 29 شخصا بينهم مسؤولون من عهد الرئيسين السابقين جورج بوش وجورج دبليو بوش مثل وزيري الخارجية السابقين جيمس بايكر وكوندوليزا رايس.

وقال بايكر: "اعتقد انه من المهم ان نظهر للسعوديين الأهمية التي نوليهم إياها". واضاف: "انها مرحلة حساسة بشكل استثنائي في الشرق الاوسط ويبدو كأن كل شيء ينهار، وفي الوقت نفسه تصبح المملكة واحة استقرار".

واعتبر ماكين ان المملكة تبدو "كحصن امان منيع" امام مساعي ايران لبسط نفوذها في سوريا والعراق ولبنان واليمن والبحرين.

وكشف مسؤول في ادارة اوباما ان الرئيس الاميركي أبلغ العاهل السعودي أن الوفد الأميركي غير الحزبي يظهر مدى أهمية العلاقات الأميركية - السعودية.

وقال ان اوباما والعاهل السعودي بحثا في قضايا اليمن وايران وان الملك سلمان لم يبد تحفظات عن المحادثات النووية بين أميركا وايران، لكن قال إنه لا ينبغي السماح لطهران بإنتاج أسلحة نووية.

كذلك، ناقش الملك سلمان واوباما مسألة استقرار سوق النفط وان الملك عبر إثناء محادثاتهما عن رسالة مفادها استمرارية سياسة الطاقة السعودية. ولم يبحث الزعيمان اسعار النفط الحالية.

ونسب المسؤول إلى الملك سلمان ان السعودية ستواصل الاضطلاع بدورها في اطار سوق الطاقة العالمية وانه ينبغي ألا يتوقع أحد تغييرا في موقفها.

وكان في استقبال أوباما وقرينته ميشيل بالمطار العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير مقرن بن عبد العزيز وعدد من كبار المسئولين السعوديين مدنيين وعسكريين.

وتولى الملك السعودي سلمان (79 عاما) الحكم خلفا للملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز الذي أعلنت وفاته الجمعة الماضية.

وهذه الزيارة الثالثة للرئيس الاميركي باراك اوباما للسعودية بعد زيارتين الأولى بعد انتخابه مباشرة عام 2009 والثانية في اذار/مارس عام 2014.