اوباما لم يعرض اتفاق اطار وليفني تحمل عباس مسؤولية عدم اطلاق الاسرى

تاريخ النشر: 18 مارس 2014 - 04:38 GMT
اوباما لم يعرض اتفاق اطار على عباس
اوباما لم يعرض اتفاق اطار على عباس

أبدت أوساط إسرائيلية وفلسطينية على السواء، عدم ثقتها بإمكانية والوصول إلى نتائج ملموسة في إطار عملية السلام.

وقال المحلل السياسي ووزير الإعلام الفلسطيني الأسبق نبيل عمرو، إن الأمور تبدو أعقد مما تصورها الرئيس الأميركي باراك أوباما، رغم إمكانية تمديد فترة المفاوضات. فيما اعتبرت مصادر إسرائيلية تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال اجتماع مع الرئيس أوباما في البيت الأبيض الاثنين،  أنها تظهر عدم جدية الجانب الفلسطيني في المفاوضات الجارية.

أفاد مصدر إسرائيلي رفيع المستوى، بأن تل أبيب قد تتراجع عن قرار الإفراج عن الدفعة الرابعة والأخيرة من السجناء الفلسطينيين المقررة أواخر الشهر الجاري، في حال وصلت محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين إلى طريق مسدود.

أبلغت إسرائيل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الثلاثاء، أنها قد لا تنفذ المرحلة الأخيرة من الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين إذا لم يلتزم بمواصلة محادثات السلام بعد انقضاء المهلة التي حددتها الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق في أبريل.

وأصدرت كبيرة المفاوضين الإسرائيليين تسيبي ليفني التحذير بعد يوم واحد من إعراب عباس خلال اجتماع في البيت الأبيض مع الرئيس الأميركي باراك أوباما عن أمله في الإفراج عن الأسرى بحلول 29 مارس.

وقالت ليفني في خطاب بجنوب إسرائيل من شأنه أن يعقد جهود واشنطن لإنقاذ مساعي صنع السلام "لم يكن هناك على الإطلاق التزام تلقائي بالإفراج عن الأسرى دون أن يكون مرتبطا بإحراز تقدم في المفاوضات"، مضيفة "مفتاح باب الأسرى الفلسطينيين في أيدي أبو مازن".

وكانت تشير إلى موافقة إسرائيل التي جاءت في إطار المساعي الأميركية لإحياء محادثات السلام المتوقفة منذ ثلاثة سنوات على الإفراج عن 104 أسرى مسجونين لشن هجمات أوقع كثير منها قتلى إسرائيليين قبل اتفاق "أوسلو" عام 1993.

وأفرجت إسرائيل عن أكثر من 70 من هؤلاء الأسرى منذ استئناف المفاوضات في يوليو. لكن المحادثات لم تحرز تقدما يذكر وتحاول واشنطن وضع خطوط إرشادية لاستمرارها بعد الموعد الأصلي المستهدف في 29 أبريل للتوصل لاتفاق.

ويأتي الموقف الجديد فيما تعكف الإدارة الأميركية على تقريب وجهات النظر بين الفلسطينيين والإسرائيليين في إطار مفاوضات السلام التي تشهد منذ عدة أسابيع عقبات تتعلق بمطالب الجانبين، وخصوصا في قضايا حق العودة للفلسطينيين والقدس والاعتراف بإسرائيل دولة لليهود.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن المصدر الذي لم تكشف هويته، القول إن حكومة بنيامين نتانياهو ترى أن من مصلحة الطرفين تمديد فترة التفاوض عاما، مشددا على أن مسألة الاعتراف الفلسطيني بإسرائيل دولة لليهود مسألة جوهرية في إطار أي اتفاق بين الطرفين.

وجاء قرار إطلاق سراح عدد من السجناء الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية نتيجة اتفاق استئناف المفاوضات المباشرة برعاية الولايات المتحدة.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن الرئيس باراك أوباما لم يعرض بشكل رسمي اتفاق إطار خلال اجتماعه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في البيت الأبيض الاثنين.

 وأضاف ابو ردينة أن الرئيس أوباما والجانب الأميركي عرضا مجموعة من الأفكار المتعددة على الجانب الفلسطيني والرئيس عباس لافتا إلى أن اللقاءات سوف تستمر خلال الأسابيع المقبلة.