فيديو- مقتل 31 عسكريا نظاميا بانفجار في حرستا وانقطاع الكهرباء عن دمشق

تاريخ النشر: 17 نوفمبر 2013 - 05:37 GMT
مبنى ادارة المركبات في حرستا قبل لحظات من الانفجار
مبنى ادارة المركبات في حرستا قبل لحظات من الانفجار

لقي 31 عسكريا سوريا مصرعهم اثر تفجير مقاتلين من المعارضة مبنى ادارة المركبات في حرستا قرب دمشق، فيما اعلن وزير الكهرباء السوري ان عملا "تخريبيا" تسبب بانقطاع الكهرباء عن العاصمة والعديد من المناطق الجنوبية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان الانفجار اسفر عن انهيار المبنى الواقع بضواحي مدينة حرستا بشكل كامل.

وتقع هذه المنطقة في الغوطة الشرقية من ريف دمشق التي تتواصل فيها الاشتباكات ويتبادل فيها الطرفان الهجمات منذ أكثر من عامين.

وفي هذه الاثناء، اعلن وزير الكهرباء السوري ان عملا "تخريبيا" تسبب بانقطاع الكهرباء عن دمشق والعديد من المناطق الجنوبية.

وقال الوزير عماد خميس كما نقل عنه التلفزيون السوري الرسمي ان التيار الكهربائي انقطع عن مناطق في جنوب البلاد، فيما تحدث سكان في دمشق بدورهم عن انقطاع التيار.

وتحدث الوزير عن "انقطاع الكهرباء عن المنطقة الجنوبية بسبب تخريب المجموعات الارهابية المسلحة لخطوط التوتر العالي المغذية للمنطقة الجنوبية"، لافتا الى ان "ورشات الاصلاح تعمل على اعادة التيار الكهربائي".

وقال سكان في منطقتي المزة وجرمانا عند اطراف دمشق في اتصالات هاتفية مع فرانس برس قرابة الساعة 14,15 ت غ ان التيار الكهربائي انقطع عن منازلهم منذ اكثر من اربع ساعات.

وتراجعت التغذية بالكهرباء في مناطق سورية واسعة خلال العامين الماضيين، في خطوة تعزوها السلطات الى "اعمال تخريب" يقوم بها المقاتلون المعارضون، اضافة الى صعوبة ايصال الوقود الى المحطات الكهربائية.

الى ذلك، قال نشطاء يوم الاحد ان الجيش السوري يحاصر بلدة رئيسية في منطقة القلمون الجبلية وهي منطقة يستخدمها المعارضون للعبور من لبنان وتربط العاصمة بمعاقل الحكومة على طول الساحل.

وأوضح تسجيل مصور بثه النشطاء وجود اضرار ناجمة عن اطلاق مدفعية في الطريق السريع الصغير من بلدة قارة الواقعة على بعد نحو 50 كيلومترا الى الشمال من دمشق. وتقول الامم المتحدة ان قرابة الف عائلة فرت من قارة صوب الحدود اللبنانية يوم السبت مع اقتراب الجيش.

وقالت المتحدثة باسم وكالة الامم المتحدة للاجئين دانا سليمان انه لم تعبر أسر أخرى الحدود يوم الاحد. وقد يكون هذا نتيجة إغلاق النقاط الامنية التي اقامها الجيش حول قارة.

والمعركة على منطقة القلمون التي تكهن بها مراقبون من الجانبين منذ شهور قد تؤدي الى حدوث اضطرابات في لبنان حيث يتزايد عدد اللاجئين ويتزايد غضب السنة من جماعة حزب الله اللبناني الشيعية التي تساعد الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية هناك.

واستخدمت القوات الموالية للاسد الحصار لاجتثاث المعارضين من المناطق السكنية خلال حرب اهلية ادت الى مقتل 100 الف شخص ونزوح الملايين.

وأصبحت استراتيجية الحصار مفضلة للجيش السوري نظرا لقلة تكلفتها المالية والبشرية حتى مع حصار المدنيين.

وتقول دمشق ان الارهابيين يحتجزون سكان المناطق المحاصرة "رهائن". ولم تستطع رويترز الحصول على تصريح رسمي اليوم الاحد فيما يتعلق بحصار قارة.

وتقول الامم المتحدة ان هناك اكثر من مليون سوري محاصرين في مناطق توقفت فيها عمليات تسليم مواد الاغاثة.

وفتح الجيش يوم الاحد نقطة تفتيش امام المدنيين في ضواحي بيت سحم جنوبي دمشق وهي فرصة نادرة امام المدنيين للفرار من حصار مستمر منذ اكثر من شهر.

واوضحت لقطة مصورة على شبكة الانترنت مئات المدنيين يفرون من المدينة إما سيرا على الاقدام او في سيارات مكدسة بالامتعة.

ولم يتضح بعد السبب وراء السماح لهم بالمغادرة لكن جماعات انسانية كانت تتفاوض احيانا على ابرام هدنة للسماح للمدنيين بالمغادرة.

وتقدم قوات الأسد في القلمون هو الاحدث بين تطورات عسكرية وضعت قوات المعارضة في وضع الدفاع.

وقالت الوكالة العربية السورية للانباء ان القوات المسلحة سيطرت على المزيد من المناطق على المدخل الجنوبي الشرقي المؤدي الى حلب الواقعة في الشمال.

وعلى الرغم من الخسائر اوضحت لقطات مصورة لنشط ان المعارضين يواصلون الهجوم على قاعدة اللواء 80 بالقرب من مطار حلب التي استعادها الجيش السوري الاسبوع الماضي.