انفجار مفخخة ببغداد: قصف جوي اميركي للفلوجة ومسلحون يغتالون مسؤولا نفطيا واخرون يخطفون اميركيا لبنانيا

تاريخ النشر: 03 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

انفجرت سيارة مفخخة قرب مطار بغداد التي هز وسطها انفجار اخر لم تعرف طبيعته بعد، كما شهدت اغتيال مسؤول نفطي كبير. وفي الغضون، اعلن الجيش الاميركي ان طائراته قصفت أهدافا في الفلوجة، بينما اكدت الشرطة ان مسلحين اختطفوا متعاقدا اميركيا من اصل لبناني من منزله في العاصمة العراقية.  

وأعلن الجيش الاميركي ان سيارة ملغومة انفجرت اليوم الاربعاء قرب قافلة عسكرية اميركية على الطريق الرئيسي المؤدي الى مطار بغداد غير أنها لم تتسبب في وقوع خسائر في صفوف القوات الاميركية.  

وقال شهود عيان ان السيارة انفجرت على مقربة من أول نقطة تفتيش اميركية على طريق المطار في جنوب غرب العاصمة العراقية بغداد واشتعلت النيران في عربة همفي عسكرية اميركية.  

وجاء في بيان للجيش الاميركي أن "عبوة ناسفة بدائية الصنع كانت محمولة في عربة انفجرت في غرب بغداد قرب نقطة تفتيش خاصة بالمطار نحو الساعة الثامنة والنصف صباحا..ولم يصب جنود من القوة متعددة الجنسيات في الهجوم".  

وقال الجيش ان هناك تقارير عن وقوع خسائر بين المدنيين العراقيين غير أن وزارة الصحة قالت انها تتصل بالمستشفيات لتتأكد ان كانت هناك خسائر بشرية.  

وتصاعد الدخان من المركبات المتضررة. 

وفي وقت سابق من اليوم الاربعاء، قال شهود ان اصداء انفجار كبير دوت في وسط بغداد الا انه لم يتضح على الفور سبب الانفجار.  

واكتفي ناطق عسكري اميركي في مجمع المنطقة الخضراء الذي يضم مكاتب حكومية عراقية رئيسية والسفارتين الاميركية والبريطانية بالقول انه سمع الانفجار.  

قصف الفلوجة 

من جهة اخرى، قال الجيش الاميركي اليوم الاربعاء ان طائراته قصفت أهدافا في الفلوجة ليل الثلاثاء ودمرت مخبأ للسلاح وموقعا لقيادة المقاومة.  

ولم ترد تقارير فورية عن سقوط قتلى أو جرحى في الغارات.  

وأفاد بيان من الجيش أن الغارة الاولى أصابت مخبأ للاسلحة في جنوب شرق الفلوجة في وقت متأخر من مساء يوم الثلاثاء. وأصابت الغارة الثانية التي وقعت عند الفجر موقعا قياديا في المنطقة نفسها.  

وأضاف البيان ان القوات التي تقودها الولايات المتحدة تعرضت للهجوم عدة مرات منذ يوم الاثنين من جانب مقاومين يستخدمون أسلحة خفيفة وصواريخ وقذائف مورتر وقذائف صاروخية.  

ولم يتحدث عن سقوط قتلى أو جرحى بين صفوف الامريكيين.  

وتابع البيان الاميركي أن قوات مشاة البحرية ستواصل عملياتها الهجومية "حتى تحرر الفلوجة من الارهابيين الاجانب والمقاومين."  

ويستعد مشاة البحرية الاميركية لهجوم كاسح محتمل على الفلوجة والرمادي وهي مدينة أخرى يسيطر عليها المقاومون غربي بغداد.  

ويأتي الهجوم في اطار مساعي الحكومة العراقية المؤقتة المدعومة من الولايات المتحدة لاقرار السلام في البلاد للتمكن من اجراء انتخابات عامه مقررة في كانون الثاني/يناير المقبل. 

اغتيال مسؤول نفطي 

على صعيد اخر، قال مسؤولون ان مسلحين قتلوا اليوم الاربعاء مسؤولا كبيرا في وزارة النفط العراقية في العاصمة بغداد.  

وقال العقيد عدنان عبد الرحمن المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية ان حسين علي وهو مدير عام بوزارة النفط قتل بالرصاص لدى مغادرته منزله في حي القادسية بجنوب بغداد متوجها الى عمله.  

وقتل مقاومون عشرات من المسؤولين العراقيين لاضرار الحكومة المؤقتة التي تساندها الولايات المتحدة. 

خطف اميركي لبناني 

وفي هذه الاثناء، قال مصدر في الشرطة اليوم الاربعاء ان مسلحين خطفوا متعاقدا اميركيا من اصل لبناني من منزله في بغداد.  

واضاف المصدر قوله ان الرجل خطف من حي المنصور الغربي في العاصمة في حوالى منتصف الليل وانه متعاقد يعمل في المنطقة الخضراء التي توجد فيها السفارة الاميركية ومكاتب رئيسية للحكومة العراقية.  

وقال متحدث باسم السفارة الاميركية انه سيتحرى عن هذا التقرير لكن ليس لديه معلومات على الفور.  

ويوجد مواطن اميركي بين ثلاثة اجانب خطفوا يوم الاثنين عندما اقتحم مسلحون مزودون ببنادق وقذائف صاروخية مبنى شركة سعودية في حي المنصور.  

والاجانب الاخرون الذين تم احتجازهم في هذا الهجوم هم فلبيني ونيبالي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)