وكانت قناة الراي الكويتية قد ذكرت في العاشر من شباط/فبراير الجاري نقلا عن مصادر مقربة من الخاطفين انهم يعتزمون تنفيذ تهديدهم بقتل كارول ما لم تنفذ مطالبهم بحلول 26 فبراير
ولم تحدد قناة الراي مطالب الخاطفين لكن كارول كانت قد ذكرت من قبل في شرائط مصورة ان خاطفيها يطالبون باطلاق سراح جميع السجينات في العراق.
وخطفت كارول من احد شوارع بغداد في السابع من يناير كانون الثاني الماضي وقتل مترجمها. وانضم زعماء مسلمون الى افراد اسرتها واصدقائها وزملائها في الدعوة الى اطلاق سراحها.وقال ضابط في المخابرات بوزارة الداخلية العراقية ان وحدة خاصة ما زالت تعمل بنشاط في البحث عن الصحفية المخطوفة وتوقع تمديد اي مهلة. وذكر ان عمل الوحدة لم يتأثر باعمال العنف الطائفية التي وقعت الاسبوع الماضي وان عدة مداهمات جرت في الاونة الاخيرة في غرب بغداد وشمالها.
وقال الضابط "للاسف عدنا صفر اليدين." واضاف ان "وزارة الداخلية تولي اهتماما خاصا بهذا الموضوع كما يتوقع منا المجتمع الدولي." وخطف اكثر من 200 اجنبي والاف العراقيين منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003.
واعدم الخاطفون 54 رهينة من الاجانب بينهم 41 في عام 2004 و13 رهينة في عام 2005.
في الغضون دعا الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا الى الافراج عن المهندسين الالمانيين المحتجزين في العراق منذ اكثر من شهر.
وقال سولانا لصحيفة "بيلد ام سونتاغ" الالمانية "ادعو الذين يحتجزون المهندسين الالمانيين الافراج عنهما. لا ينبغي احتجاز مدنيين ابرياء رهائن".
وتوجه رينيه براونليتش (32 عاما) وتوماس نيتشكيه (28 عاما) الى العراق "للمساهمة في اعادة اعمار البلاد" بحسب سولانا. ويأتي نداء سولانا في حين لا يزال مصير المهندسين اللذين خطفا في 24 كانون الثاني/يناير في شمال العراق من قبل مجموعة "انصار التوحيد والسنة" مجهولا.
واقرت الحكومة الالمانية في 16 شباط/فبراير بانها لم تتبلغ معلومات جديدة عن مصيرهما. وكانت قناة العربية الفضائية بثت في 13 من الجاري شريط فيديو هددت فيه "كتيبة انصار التوحيد والسنة" بقتل المهندسين المحتجزين لديها اذا لم تستجب الحكومة الالمانية لطلباتها وخصوصا قطع الاتصالات مع السلطات العراقية.
