خيمت حالة من الهدوء المشوب بالحذر مدينة نجع حمادي، نحو700 كيلومتر جنوب العاصمة المصرية القاهرة، صباح الجمعة وسط مخاوف من تفجر أحداث عنف طائفي بين مسلمي وأقباط المدينة عقب أداء المسلمين لصلاة الجمعة.
وشهدت ساعات الصباح حركة طبيعية لمواطني المدينة بمختلف الشوارع.
وقد نشرت قوات الأمن آلاف الجنود فى مختلف الشوارع والميادين فى محاولة للسيطرة على الموقف ومنع تفجر الأحداث.
وكانت قد فرضت الأجهزة الأمنية حظر تجوال في المدينة ليل الخميس الجمعة.
وقد عقدت القيادات الأمنية بالمدينة الواقعة إلى الغرب من نهر النيل اجتماعا رفيع المستوى جرى خلاله متابعة جهود القبض على مرتكبي حادث إطلاق النار الذى أودى بحياة ستة أقباط وشرطي وإصابة تسعة آخرين في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء ووضع خطة محكمة لتأمين صلاة الجمعة والحيلولة دون تفجر الأوضاع.
وتجمع أكثر من ثلاثة آلاف قبطي في مستشفى نجع حمادي ورفضوا استلام جثث ضحايا الهجوم الذي وقع ليل الأربعاء الخميس والتي نقلت اليها، وأخذوا يهتفون (لا للاضطهاد، بالروح بالدم نفديك يا صليب)، فيما وقعت صدامات بين الشرطة والمتظاهرين الاقباط في نجع حمادي بصعيد مصر.