كشفت وزارة الداخلية السعودية الاحد عن ان انتحاريي القاعدة استخدموا طنين من المتفجرات في هجومهم الفاشل على مجمع بقيق النفطي في شرق البلاد.
وقال بيان للوزارة ان كلا من الشاحنتين الصغيرتين اللتين استخدمتا في هجوم يوم الجمعة كانت تحمل طنا من المتفجرات المصنوعة من نترات الأمونيوم. كما كان هناك كميات غير محددة من متفجرات أخرى منها النيتروجلسرين وار.دي.اكس.
وتوعد تنظيم القاعدة بالسعودية بشن المزيد من الهجمات بعد الهجوم الفاشل الذي أحدث انفجارا ضخما عند بوابة المجمع الواقع شرق السعودية حيث توجد معظم موارد النفط في أكبر منتج للنفط الخام في العالم.
وقال بيان وزارة الداخلية ان اختبارات الحمض النووي (دي ان ايه) أظهرت ان المهاجمين الانتحاريين اللذين قُتلا في الانفجار هما محمد الغيث وعبد الله التويجري وكلاهما من المدرجين على قائمة اهم المتشددين المرتبطين بالقاعدة المطلوب القبض عليهم.
وكان تنظيم القاعدة بالسعودية قد حدد بالفعل اسمي الرجلين السبت وقال في بيان أُذيع على الانترنت ان الهجوم جاء استجابة لنداء زعيم القاعدة أسامة بن لادن باستهداف المنشآت النفطية.
وقال وزير البترول السعودي علي النعيمي ان انتاج النفط والغاز لم يتأثر "بهذه المحاولة الارهابية" على اكبر مجمع نفط في العالم. وهذا اول هجوم مباشر على هدف نفطي سعودي منذ ان شن متشددو القاعدة هجمات استهدفت اسقاط النظام الملكي السعودي المؤيد للولايات المتحدة في عام 2003.
وقفزت أسعار النفط دولارين في البرميل الواحد بسبب أنباء الهجوم في أكبر مصدر للنفط في العالم والذي جاء بعد عام واحد من حث ابن لادن أنصاره على ضرب أهداف نفطية بالخليج.
وكان هذا اول هجوم كبير للمتشددين في السعودية منذ ان حاول مفجرون انتحاريون اقتحام مبنى وزارة الداخلية في الرياض في كانون الاول/ديسمبر عام 2004.
وذكرت القائمة التي أصدرتها السلطات السعودية في يونيو حزيران لأهم المطلوبين ان الغيث يبلغ من العمر (23 عاما) والتويجري (21 عاما).
