ترددت انباء اعلامية عن اعلان المعارضة السورية تجميد المحادثات المتعلقة بمفاوضات السلام باستانا عاصمة كازخستان
ولم يعرف بسبب الاسباب الحقيقية وراء هذا القرار الا ان المرجح هو استمرار النظام السوري بخرق الهدنة وقصف المدنيين
وقد استمرت قوات النظام والميليشيات الطائفية بخرق اتفاق الهدنة في سوريا، ما تسبب باستشهاد عدد من المدنيين في ريفي دمشق وحلب، اليوم الاثنين، في الوقت الذي حاولت الميليشيات التقدم في الغوطة الشرقية.
ففي حلب، استشهد 5 مدنيين وأصيب العشرات بجروح، في قصف من طيران النظام الحربي على مدينة الأتارب بريف حلب الغربي.
وأفاد تقارير أن فرق الدفاع المدني تواصل في الأثناء رفع الأنقاض بحثاً عن ناجين وسط اشتعال النيران في بعض المنازل جراء استهدافها بصواريخ فوسفورية وعنقودية، في خرق جديد لهدنة وقف إطلاق النار من قبل قوات النظام.
في السياق، واصلت قوات النظام قصفها قرى وبلدات خان العسل والراشدين والزربة وخان طومان والعيس وخلصة، ما تسبب بسقوط أربعة جرحى في صفوف المدنيين ودمار واسع طال ممتلكاتهم.
إلى ذلك، نفذت طائرات حربية روسية غارات على مواقع لتنظيم "الدولة" في مدينة الباب بريف محافظة حلب في إطار دعمها لعمليات "درع الفرات".
وتزامنت الغارات مع وصول تعزيزات عسكرية تركية ضخمة إلى مدينة "الباب" تمهيدا لبدء معركة جديدة بهدف السيطرة على المدينة.
الى ذلك أكد فيتالي نعومكين، المستشار السياسي للمبعوث الدولي الخاص إلى سوريا، أن المحادثات المرتقبة بين دمشق والمعارضة في أستانا ليست بديلا عن "صيغة جنيف".
وفي حديث لوكالة نوفوستي الروسية، قال نعومكين، الاثنين 2 يناير/كانون الثاني: "دعونا نفصل أستانا عن صيغ أخرى لا تتخلى الأمم المتحدة عنها، مع أنها، ولنكن صريحين، لم تكلل بالنجاح. ليست عملية أستانا كغيرها. هناك صيغة جديدة قد ظهرت، لا تمثل بديلا عن الأمم المتحدة، وقد تغدو الخطوات التمهيدية المتخذة في إطارها أكثر نجاحا من الجهود المبذولة حتى الآن من قبل الأمم المتحدة، لا سيما في حال صمود نظام وقف إطلاق النار في سوريا".
ولم يستبعد مستشار ستيفان دي ميستورا، إمكانية تقديم نتائج اللقاء في أستانا لمجلس الأمن الدولي، مشيرا إلى أن ذلك لا يعني بالضرورة قيام أعضاء المجلس بمناقشة نتائج اللقاء.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال، سابقا، إنه اتفق مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان حول تقديم عرض على أطراف النزاع السوري لمواصلة مفاوضات السلام في العاصمة الكازاخستانية أستانا بصفتها ساحة جديدة قد تكون إضافة مفيدة لمفاوضات جنيف.
وفي اتصالتين هاتفيين مع بوتين وأردوغان، أعرب رئيس كازاخستان نور سلطان نزاربايف عن دعمه هذه المبادرة، مؤكدا استعداده لاستضافة هذه المحادثات في أستانا.