تدرس وزارة الدفاع الاميركية طلبا من الجيش لزج 5000 الاف جندي اضافي الى الشرق الاوسط في خضم التوتر القائم مع ايران
وعلى الرغم من برودة الاجواء وتراجع ملامح التوتر الا ان مسؤولان في القيادة المركزية الأميركية هي التي قدمت الطلب، مع الاشارة الى ان عمل القوات هو دفاعي .
وتقول رويترز نقلا عن مصادر دبلوماسية لـ"المركزية" إن قرع طبول الحرب في المنطقة من قِبل الجانبين على حد سواء سيخلق توازنا للرعب بين القوتين، ويحول على الارجح، دون ذهاب الوضع الى الانفجار والانزلاق الى مواجهة مباشر بينهما.
وأكد البيت الابيض أن "الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرغب في رؤية تغيير في سلوك إيران ولا يسعى للحرب"، وهو ما استغلته طهران التي تجيد اللعب على حافة الهاوية وتستغل التفايل الدقيقة في القضية لترفع اسهمها على اساس انها تقاومك وتتصدى للغطرسة الاميركية وصعدت من خطابها لتؤكد ان الحرس والجيش الإيراني يسيطران سيطرة تامة على شمال مضيق هرمز، في إشارة إلى المضيق الذي يقع عند حافة الخليج الشرقية ويمر منه نحو خمس النفط المستهلك عالميا. وأكد أن تحركات السفن الحربية الأميركية في المنطقة تخضع للسيطرة الكاملة للجيش الإيراني والحرس الثوري.
وسبق هذا التصريح ما اعلنه حشمت الله فلاحت بيشه، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، أن إيران لن تخوض "تحت أي ظرف من الظروف" حرباً مع الولايات المتحدة، لا مباشرة ولا بالوكالة، بحسب ما أفادت وكالة أنباء إيلنا شبه الرسمية.