اظهر تقرير رسمي الجمعة ان زواج الشغار ، البدل شائع في قري ومناطق يمنية عدة وان مثل تلك الزيجات كان نصيبها الفشل واحيانا يصل الامر الي حد الاقتتال بين القبائل اليمنية.
وقال التقرير الصادر عن وكالة الانباء اليمنية الرسمية سبأ انه رغم التحولات التي يشهدها المجتمع اليمني وما يشوب هذا النوع من الزواج من سلبيات تشمل النواحي الشرعية والاجتماعية فان الزوجين عادة ما يكونان ضحية لزواج الشغار العائد الي استمرار عادات وتقاليد قديمة .
وتتلخص فكرة زواج الشغار او البدل بان يتم الزواج من فتاة مقابل فتاة اخرى، وبدون شرط او مهر وحتي وإن كان بدون تراض من الزوجين.
واشار التقرير الي انه بسبب زواج الشغار ، البدل فقد سقط ضحايا كثر من الشباب والشابات في عدد من مناطق اليمن وخاصة في المناطق الريفية التي لا يزال جهل الآباء، وامية النساء فيها يلعبان الدور الكبير في تدمير حياة اطرافه ويقابل بصمت قطاع كبير من المجتمع .
وعزا اخصائيون تزايد ظاهرة ذلك النوع من الزواج الي جهل كثير من اولياء الامور لحق المراة، واعتقادا منهم بان ذلك الزواج هو للحفاظ علي العلاقات والتماسك الاسري، وعدم خروج الفتاة من إطار الاسرة حرصا علي ما تملك من مال وتركة وخوفا من ان يحصل عليه شخص غريب حتي وان كان من ابناء المنطقة نفسها .
ولا يعتبر زواج البدل ظاهرة جديدة علي اليمنيين، بل هو عادة متوارثة سببها الظروف المعيشية الصعبة والحرص علي التماسك الاجتماعي.
وقال علي فقندش الاخصائي الاجتماعي لـ يوناتيد برس انترناشونال ان حصول المرأة الريفية اليمنية علي قليل من التعليم، لم يحل بينها وبين ما تعانيه من صعاب وعقبات جمة تفرضها الظروف والتقاليد الاجتماعية السائدة .
ويري فقندش انه بالرغم من مزايا ذلك الزواج إن وجدت ، كما يطرح البعض إلا ان عيوبه ومساوئه تتجاوز حسناته بكثير، فقد كشفت التجربة فشل الكثير من الزيجات التي تمت تحت هذا المسمي، حيث اصبح ذلك الزواج بمثابة لغم موقت قد ينفجر في اي وقت ليطيح بعلاقات الزواج المتشابكة، وقد يدمر اسرة سعيدة هانئة ذنبها انها احد اطراف هذا الزواج .